كبة نية بلحم الهبرة
الطبق التراثي الراقي في بلاد الشام؛ لحم عجل أو غنم طازج جداً مدقوق مع البرغل الناعم والنعناع والبهارات، يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض جداً (38) وبروتين صافٍ عالي القيمة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
طبق فخم ومثالي لمرضى السكري والدايت؛ يمنح شبعاً قوياً دون أن يرفع سكر الدم بفضل ارتفاع نسبة البروتين في اللحم الهبرة مقابل كمية البرغل المعتدلة.
أفضل طرق التحضير
تناولها مع زيت الزيتون البكر الممتاز وأوراق النعناع الأخضر والجرجير وقطع البصل الأخضر، وتأكد دائماً من شراء اللحم طازجاً ونظيفاً من مصدر موثوق.
ملاحظة غذائية هامة
⚠️ يُشترط استخدام لحم طازج وموثوق تماماً، ولا يُنصح بها للحوامل والأطفال وضعاف المناعة تجنباً لمخاطر العدوى البكتيرية.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 195 سعرة | 195 سعرة |
| البروتين | 15 غ | 15 غ |
| الكربوهيدرات | 18 غ | 18 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 15 غ | 15 غ |
| الدهون | 7 غ | 7 غ |
| الألياف الغذائية | 3 غ | 3 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 9 بين أصناف فئة الأطباق العربية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
- كبة مقلية شاميةالمؤشر الجلايسيمي 52
- كفتة مشوية على الفحم255 سعرة
- مجدرة برغل بزيت الزيتونالمؤشر الجلايسيمي 38
أسئلة شائعة
هل تناسب الكبة النية بلحم الهبرة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 3 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 100 غ تعطي 195 سعرة.
كيف تؤثر الكبة النية بلحم الهبرة على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 38 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 5.7 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الكبة النية بلحم الهبرة؟
حصة معتادة من 100 غ من الكبة النية بلحم الهبرة تحتوي تقريباً على 195 سعرة، و15 غ بروتين، و18 غ كربوهيدرات، و7 غ دهون، و3 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.