قرفة سيلانية حقيقية
ملكة التوابل العطرية وأحبها للمخبوزات والمشروبات؛ القرفة السيلانية الأصلية (الرقيقة وذات الطبقات المتعددة) تتميز بنكهة حلوة معتدلة. مؤشرها الجلايسيمي غير منطبق، وتعتبر من أشهر التوابل الداعمة لتوازن الجلوكوز واستقرار الطاقة في الجسم.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
رش نصف ملعقة صغيرة من القرفة المطحونة فوق وعاء الشوفان، قهوتك الصباحية، أو قطع الفواكه؛ فالقرفة تمنح إيحاءً بالحلاوة يغنيك عن الحاجة لإضافة السكر المكرر.
أفضل طرق التحضير
اختر دائماً القرفة "السيلانية" الحقيقية وتجنب قرفة "الكاسيا" الصينية السميكة؛ فالقرفة السيلانية شبه خالية من مركب "الكومارين" وتعد آمنة تماماً للاستهلاك اليومي المنتظم.
ملاحظة غذائية هامة
القرفة بهار غذائي رائع يدعم التوازن الأيضي والشبع الهادئ؛ وهي مكمل يومي ذكي لمشروباتك وأطباقك دون أن تحل محل الرعاية الطبية الأساسية.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (2 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 247 سعرة | 4.9 سعرة |
| البروتين | 4 غ | 0.1 غ |
| الكربوهيدرات | 80.6 غ | 1.6 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 27.5 غ | 0.6 غ |
| الدهون | 1.2 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 53.1 غ | 1.1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تحتوي على 247 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 5 من 12 في فئة التوابل والأعشاب (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب القرفة السيلانية الحقيقية الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 53.1 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 2 غ تعطي 5 سعرة.
كيف تؤثر القرفة السيلانية الحقيقية على سكر الدم؟
يحتوي القرفة السيلانية الحقيقية على 27.5 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من القرفة السيلانية الحقيقية؟
حصة معتادة من 2 غ من القرفة السيلانية الحقيقية تحتوي تقريباً على 5 سعرة، و0.1 غ بروتين، و1.6 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و1.1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.