زنجبيل طازج
رفيق الشتاء والمشروب المنشط للهضم؛ جذور الزنجبيل الطازجة بنكهتها الحارة واللاذعة المليئة بمركبات "الجينجيرول". كربوهيدراته في الحصة الواحدة شبه معدومة ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويساعد في دعم حساسية الخلايا وتنشيط الدورة الدموية.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
اشرب منقوع شرائح الزنجبيل الطازج مع الليمون والماء الدافئ بعد الوجبات الدسمة؛ فهو يهدئ الجهاز الهضمي، ويقلل الشعور بالانتفاخ، ويدعم استقرار سكر الدم.
أفضل طرق التحضير
ابشر قطعة صغيرة من الزنجبيل الطازج في أطباق الطهي الآسيوية واللحوم لكسر الدهون وتطرية الأنسجة، وتجنب غليه المفرط لفترات طويلة للحفاظ على زيوته الطيارة الحساسة.
ملاحظة غذائية هامة
الزنجبيل داعم طبيعي لمرونة الشرايين وراحة المعدة؛ ويُنصح بالاعتدال فيه وتجنب التركيزات الحارقة جداً لمن يعاني من القرحة النشطة أو ارتجاع المريء الحاد.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (5 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 80 سعرة | 4 سعرة |
| البروتين | 1.8 غ | 0.1 غ |
| الكربوهيدرات | 17.8 غ | 0.9 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 15.8 غ | 0.8 غ |
| الدهون | 0.8 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 2 غ | 0.1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 80 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 2 من 12 في فئة التوابل والأعشاب (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الزنجبيل الطازج الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخاله ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 5 غ تعطي 4 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.
كيف يؤثر الزنجبيل الطازج على سكر الدم؟
يحتوي الزنجبيل الطازج على 15.8 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الزنجبيل الطازج؟
حصة معتادة من 5 غ من الزنجبيل الطازج تحتوي تقريباً على 4 سعرة، و0.1 غ بروتين، و0.9 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و0.1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.