قرنفل مسامير حب
أعواد القرنفل العطرية ذات الرأس الكروي؛ أشهر التوابل القديمة بنكهتها الحارة والدافئة الغنية بمركب "الأوجينول". نظراً لاستهلاكها كفصوص معدودة أو مطعّم مطبخي، فإن مؤشرها الجلايسيمي غير منطبق، وتعد من أقوى مضادات الأكسدة على كوكب الأرض.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
أضف مسمارين إلى ثلاثة من القرنفل إلى إبريق الشاي الأسود أو القهوة أو أثناء سلق اللحوم؛ فهو يمنح دفئاً مهدئاً للمعدة وينعش رائحة الفم بشكل فوري.
أفضل طرق التحضير
اغلِ حبات القرنفل بلطف مع الشاي أو الأعشاب لاستخلاص زيوته العطرية ومضادات الأكسدة، أو اغلِه مع الماء واستخدمه كغرغرة طبيعية لراحة اللثة والأسنان.
ملاحظة غذائية هامة
الأوجينول في القرنفل داعم قوي لنشاط الدورة الدموية ومقاومة الإجهاد التأكسدي؛ وهو بهار آمن وممتاز للاستهلاك اليومي المعتدل.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (1 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 274 سعرة | 2.7 سعرة |
| البروتين | 6 غ | 0.1 غ |
| الكربوهيدرات | 65.5 غ | 0.7 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 31.6 غ | 0.3 غ |
| الدهون | 13 غ | 0.1 غ |
| الألياف الغذائية | 33.9 غ | 0.3 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تحتوي على 274 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 6 من 12 في فئة التوابل والأعشاب (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب مسامير القرنفل الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 33.9 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 1 غ تعطي 3 سعرة.
كيف تؤثر مسامير القرنفل على سكر الدم؟
يحتوي مسامير القرنفل على 31.6 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من مسامير القرنفل؟
حصة معتادة من 1 غ من مسامير القرنفل تحتوي تقريباً على 3 سعرة، و0.1 غ بروتين، و0.7 غ كربوهيدرات، و0.1 غ دهون، و0.3 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.