WiBo Health
توت أزرق (بلوبيري)

توت أزرق (بلوبيري)

Blueberry
الفواكه

غذاء الدماغ والذاكرة الأول؛ غني بصبغة الأنثوسيانين الزرقاء التي تحارب الإجهاد التأكسدي وتدعم حساسية الإنسولين، بمؤشر جلايسيمي منخفض (53) يجعله سوبرفود حقيقياً.

المؤشر الجلايسيمي

53
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

6.1
لحصة 100 غ

السعرات الحرارية

57
سعرة لكل 100 غ

البروتين

0.7
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

إضافة ممتازة لطبق الشوفان الصباحي أو الزبادي؛ حفنة صغيرة يومياً تعزز صحة الشرايين وتكبح الرغبة في تناول الحلويات المصنعة.

أفضل طرق التحضير

تناوله طازجاً أو مجمداً (التجميد يحافظ على مضادات الأكسدة بالكامل)، وتناوله كحبات كاملة وتجنب عصره للتنعم بكامل أليافه.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (100 غ)
السعرات الحرارية57 سعرة57 سعرة
البروتين0.7 غ0.7 غ
الكربوهيدرات14 غ14 غ
الكربوهيدرات المتاحة11.6 غ11.6 غ
الدهون0.3 غ0.3 غ
الألياف الغذائية2.4 غ2.4 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 23 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 29)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل بمؤشر جلايسيمي أقل:

أسئلة شائعة

هل يناسب التوت الأزرق الدايت وإنقاص الوزن؟

نعم، فسعرات التوت الأزرق منخفضة جداً (57 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.

كيف يؤثر التوت الأزرق على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 53 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 6.1 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من التوت الأزرق؟

حصة معتادة من 100 غ من التوت الأزرق تحتوي تقريباً على 57 سعرة، و0.7 غ بروتين، و14 غ كربوهيدرات، و0.3 غ دهون، و2.4 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.