WiBo Health
فراولة طازجة

فراولة طازجة

Strawberry
الفواكه

حلوى الدايت والسكري المفضلة عالمياً؛ نكهة ساحرة مع سكر طبيعي منخفض جداً ومؤشر جلايسيمي منخفض (40)، محملة بفيتامين C والأنثوسيانين الواقي للشرايين.

المؤشر الجلايسيمي

40
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

3.6
لحصة 150 غ

السعرات الحرارية

32
سعرة لكل 100 غ

البروتين

0.7
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

فاكهة يومية آمنة ولذيذة لا ترفع السكر؛ تناول زبدية كاملة منها كتحلية بعد الوجبة أو أضفها مع الزبادي اليوناني وبذور الشيا.

أفضل طرق التحضير

تناولها طازجة ومغسولة كاملة، وتجنب غمسها في السكر أو استخدام الفراولة المجمدة المغلفة بالقطر الصناعي.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (150 غ)
السعرات الحرارية32 سعرة48 سعرة
البروتين0.7 غ1 غ
الكربوهيدرات8 غ12 غ
الكربوهيدرات المتاحة6 غ9 غ
الدهون0.3 غ0.4 غ
الألياف الغذائية2 غ3 غ
مؤشر الإنسولين37 · مختبر سريرياً (Holt / Bao)

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

تأتي في المرتبة 9 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 29)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل تناسب الفراولة الطازجة الدايت وإنقاص الوزن؟

نعم، فسعرات الفراولة الطازجة منخفضة جداً (32 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منها لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.

كيف تؤثر الفراولة الطازجة على سكر الدم؟

مؤشرها الجلايسيمي 40 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 150 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 3.6 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفراولة الطازجة؟

حصة معتادة من 150 غ من الفراولة الطازجة تحتوي تقريباً على 48 سعرة، و1 غ بروتين، و12 غ كربوهيدرات، و0.4 غ دهون، و3 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←
📚 مراجع مؤشر الإنسولين: Holt SH et al., Am J Clin Nutr 1997;66(5):1264–76 • Bao J et al., Am J Clin Nutr 2009;90(4):986–92.

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.