WiBo Health
توت العليق (راسبيري)

توت العليق (راسبيري)

Raspberry
الفواكه

معجزة الألياف بين كل الفواكه؛ تحتوي الحصة الواحدة على 6.5غ من الألياف الذائبة، مما يجعل صافي سكرياتها ضئيلاً جداً بمؤشر جلايسيمي منخفض للغاية (32) يناسب حتى حميات الكيتو.

المؤشر الجلايسيمي

32
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

1.8
لحصة 100 غ

السعرات الحرارية

52
سعرة لكل 100 غ

البروتين

1.2
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

الخيار الأفضل على الإطلاق لمن يريد خفض وزنه والاستمتاع بمذاق التوت الحامض الحلو دون أدنى قلق على قراءات السكر.

أفضل طرق التحضير

تناوله طازجاً مع حفنة جوز أو لوز نيء، أو اهرسه بالشوكة مع بذور الشيا لصنع 'مربى منزلي طبيعي' خافض للسكر دون أي طبخ أو سكر مضاف.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (100 غ)
السعرات الحرارية52 سعرة52 سعرة
البروتين1.2 غ1.2 غ
الكربوهيدرات12 غ12 غ
الكربوهيدرات المتاحة5.5 غ5.5 غ
الدهون0.7 غ0.7 غ
الألياف الغذائية6.5 غ6.5 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 5 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 29)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل يناسب توت العليق الدايت وإنقاص الوزن؟

نعم، فسعرات توت العليق منخفضة جداً (52 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.

كيف يؤثر توت العليق على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 32 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 1.8 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من توت العليق؟

حصة معتادة من 100 غ من توت العليق تحتوي تقريباً على 52 سعرة، و1.2 غ بروتين، و12 غ كربوهيدرات، و0.7 غ دهون، و6.5 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.