قهوة تركية بالهيل
المزاج الشرقي الأصيل بفنجانها الصغير ورغوتها المخملية العميقة؛ بن مطحون ناعماً جداً ومغلي ببطء مع لمسة من الهيل المطحون. صفر كربوهيدرات وصفر سعرات في شكلها السادة ومؤشرها الجلايسيمي غير منطبق، وتفيض بأحماض الكلوروجينيك ومضادات الأكسدة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
اشرب فنجانك الصغير في الصباح أو بعد الظهيرة لرفع التركيز الذهني والنشاط البدني، وتناولها دائماً "سادة" دون سكر للاستمتاع بمرارتها النبيلة وفوائدها الأيضية.
أفضل طرق التحضير
اغلِ البن مع الماء البارد والهيل على نار هادئة جداً (على شمعة أو ركوة نحاسية) حتى تتشكل الرغوة وتصعد برفق دون أن تفور، للحفاظ على زيوت القهوة الغنية.
ملاحظة غذائية هامة
أحماض الكلوروجينيك في القهوة تدعم توازن التمثيل الغذائي؛ وتجنب إضافة ملاعق السكر المكرر للفنجان هو ما يجعلها مشروباً صحياً يخدم اللياقة وسكر الدم.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (70 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 2 سعرة | 1.4 سعرة |
| البروتين | 0.1 غ | 0.1 غ |
| الكربوهيدرات | 0.3 غ | 0.2 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 0.3 غ | 0.2 غ |
| الدهون | 0 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 0 غ | 0 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تحتوي على 2 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 5 من 18 في فئة المشروبات (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب القهوة التركية بالهيل الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات القهوة التركية بالهيل منخفضة جداً (2 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منها لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف تؤثر القهوة التركية بالهيل على سكر الدم؟
لا يحتوي القهوة التركية بالهيل تقريباً على كربوهيدرات متاحة، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من القهوة التركية بالهيل؟
حصة معتادة من 70 غ من القهوة التركية بالهيل تحتوي تقريباً على 1 سعرة، و0.1 غ بروتين، و0.2 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و0 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.