قهوة عربية شقراء بالهيل
رمز الكرم والضيافة في الجزيرة العربية؛ القهوة الشقراء المحمصة خفيفاً والمغلية بجرعات سخية من الهيل والزعفران والمستكة. صفر سعرات وصفر كربوهيدرات ومؤشرها الجلايسيمي غير منطبق تماماً؛ صديقة مطلقة للرشاقة واستقرار سكر الدم والنشاط الذهني.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
مشروب مثالي بعد الوجبات أو في المجالس لتنشيط الحواس والهضم؛ وتناولها دائماً سادة دون إضافة السكر للاستمتاع بعبير الهيل والتوابل الملكية.
أفضل طرق التحضير
اغلِ البن الأشقر على نار هادئة لثلث ساعة، وأضف الهيل الأخضر المطحون طازجاً وخيوط الزعفران في الدلة عند التقديم للحفاظ على قمة النكهة والزيوت الطيارة.
ملاحظة غذائية هامة
القهوة العربية بحد ذاتها لا ترفع السكر إطلاقاً، بل إن التوابل فيها تدعم التوازن؛ والسر كله يكمن في عدم الإفراط في أكل حبات التمر المرافقة لها والاكتفاء بتمرة أو اثنتين.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 2 سعرة | 2 سعرة |
| البروتين | 0.3 غ | 0.3 غ |
| الكربوهيدرات | 0 غ | 0 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 0 غ | 0 غ |
| الدهون | 0 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 0 غ | 0 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تحتوي على 2 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 4 من 18 في فئة المشروبات (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب القهوة العربية الشقراء بالهيل الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات القهوة العربية الشقراء بالهيل منخفضة جداً (2 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منها لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف تؤثر القهوة العربية الشقراء بالهيل على سكر الدم؟
لا يحتوي القهوة العربية الشقراء بالهيل تقريباً على كربوهيدرات متاحة، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من القهوة العربية الشقراء بالهيل؟
حصة معتادة من 100 غ من القهوة العربية الشقراء بالهيل تحتوي تقريباً على 2 سعرة، و0.3 غ بروتين، و0 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و0 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.