ملفوف بنفسجي أحمر
بهجة اللون الأحمر القاني ومخزن مضادات الأكسدة على مائدة السلطات؛ أوراق ملفوف مقرمشة تفيض بالأنثوسيانين وفيتامين C. كربوهيدراته الصافية ضئيلة جداً ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويعد من أقوى الخضار الداعمة لصحة الأوعية والشرايين.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
اجعل الملفوف الأحمر المبشور مكوناً يومياً في سلطاتك الخضراء؛ فقرمشته الكثيفة تتطلب مضغاً طويلاً مما يحفز إشارات الشبع المبكرة في الدماغ.
أفضل طرق التحضير
افرك الملفوف المفروم باليد مع قليل من الملح البحري وخل التفاح وزيت الزيتون قبل التقديم بـ 10 دقائق؛ فهذا يكسر قساوة الألياف ويجعلها ناعمة وسهلة الهضم.
ملاحظة غذائية هامة
غني بفيتامين K ومركبات الكبريت الطبيعية المفيدة لراحة المعدة؛ وهو خيار استثنائي لمرضى السكري والمهتمين بالصحة الأيضية بلا حدود للكمية.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (80 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 31 سعرة | 24.8 سعرة |
| البروتين | 1.4 غ | 1.1 غ |
| الكربوهيدرات | 7.4 غ | 5.9 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 5.3 غ | 4.2 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0.2 غ |
| الألياف الغذائية | 2.1 غ | 1.7 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 31 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 13 من 26 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الملفوف البنفسجي الأحمر الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الملفوف البنفسجي الأحمر منخفضة جداً (31 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الملفوف البنفسجي الأحمر على سكر الدم؟
يحتوي الملفوف البنفسجي الأحمر على 5.3 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الملفوف البنفسجي الأحمر؟
حصة معتادة من 80 غ من الملفوف البنفسجي الأحمر تحتوي تقريباً على 25 سعرة، و1.1 غ بروتين، و5.9 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و1.7 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.