فجل أحمر مقرمش
حبات الياقوت المقرمشة بمذاقها الحار المنعش؛ رفيق المقبلات والمشاوي الدائم في الشرق الأوسط. كربوهيدراته الصافية تكاد تقترب من الصفر ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويعد من أفضل الخضار الجذرية التي لا تؤثر على سكر الدم مطلقاً.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناول حبات الفجل الأحمر الطازجة بقشرتها مع وجبات اللحوم والمأكولات البحرية؛ فحرارته الخفيفة تحفز إفراز العصارة الصفراوية وتدعم كفاءة الهضم.
أفضل طرق التحضير
اغسله جيداً وتناوله طازجاً وبارداً ومقرمشاً، أو قطّعه شرائح رقيقة مع عصير الليمون والنعناع، وتجنب طهيه بالحرارة للحفاظ على قرمشته وزيوته الخردلية المفيدة.
ملاحظة غذائية هامة
الفجل صديق مثالي للكبد وحركة الأمعاء؛ وهو خيار رائع لملء الفم ومقاومة الجوع العصبي بين الوجبات دون أي سعرات حرارية تذكر.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (50 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 16 سعرة | 8 سعرة |
| البروتين | 0.7 غ | 0.3 غ |
| الكربوهيدرات | 3.4 غ | 1.7 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 1.8 غ | 0.9 غ |
| الدهون | 0.1 غ | 0.1 غ |
| الألياف الغذائية | 1.6 غ | 0.8 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 16 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 2 من 26 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الفجل الأحمر المقرمش الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الفجل الأحمر المقرمش منخفضة جداً (16 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الفجل الأحمر المقرمش على سكر الدم؟
يحتوي الفجل الأحمر المقرمش على 1.8 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفجل الأحمر المقرمش؟
حصة معتادة من 50 غ من الفجل الأحمر المقرمش تحتوي تقريباً على 8 سعرة، و0.3 غ بروتين، و1.7 غ كربوهيدرات، و0.1 غ دهون، و0.8 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.