بصل أخضر طازج بالريش
الأعواد الخضراء المنعشة بنكهتها البصلية الحلوة واللاذعة خفيفاً؛ رفيق المائدة اليومية والمشاوي والأطباق الآسيوية. كربوهيدراته الصافية ضئيلة في الحصة ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويحتوي على مركبات الكبريت العضوية ومضاد الأكسدة "الكيرسيتين".
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناوله نيئاً مع وجبات الغداء، أو قطعه ناعماً فوق الشوربات والبيض المقلي والأسماك؛ فهو ينشط براعم التذوق ويساعد على كبح الشهية المفرطة.
أفضل طرق التحضير
استخدم الجزء الأبيض والأخضر معاً؛ فالجزء الأبيض غني بنكهة البصل العطرية، بينما الجزء الأخضر يفيض بالكلوروفيل وفيتامين K الحساس للطهي.
ملاحظة غذائية هامة
الكيرسيتين ومركبات الأليسين في البصل الأخضر تدعم مرونة الأوعية الدموية وراحة التمثيل الغذائي؛ وهو مطعم صحي رائع خالٍ من أي عبء كربوهيدراتي.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (15 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 32 سعرة | 4.8 سعرة |
| البروتين | 1.8 غ | 0.3 غ |
| الكربوهيدرات | 7.3 غ | 1.1 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 4.7 غ | 0.7 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 2.6 غ | 0.4 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 32 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 30 من 48 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب البصل الأخضر الطازج بالريش الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات البصل الأخضر الطازج بالريش منخفضة جداً (32 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر البصل الأخضر الطازج بالريش على سكر الدم؟
يحتوي البصل الأخضر الطازج بالريش على 4.7 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من البصل الأخضر الطازج بالريش؟
حصة معتادة من 15 غ من البصل الأخضر الطازج بالريش تحتوي تقريباً على 5 سعرة، و0.3 غ بروتين، و1.1 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و0.4 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.