شمر طازج عطري (بسباس)
البصلة البيضاء العطرية ذات النكهة اليانسونية المنعشة والقوام المقرمش كالتفاح (Venkel)؛ هدية البحر المتوسط لراحة الجهاز الهضمي. كربوهيدراته الصافية ضئيلة ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ومفعم بزيوت الأنيثول العطرية ومضادات الأكسدة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
قطّعه إلى شرائح رقيقة كجزء أساسي من سلطات المأكولات البحرية والأسماك مع عصرة ليمون وزيت زيتون؛ فمركباته العطرية تحفز إفراز الإنزيمات الهاضمة وتهدئ المعدة.
أفضل طرق التحضير
تناوله نيئاً ومقرمشاً للاستمتاع بنكهته اليانسونية الباردة، أو اشوِ أرباع البصلة في الفرن مع زيت الزيتون حتى تذبل وتتكرمل وتتحول نكهتها إلى حلاوة ناعمة جداً.
ملاحظة غذائية هامة
الشمر صديق كلاسيكي للحد من الغازات والانتفاخات الهضمية ودعم راحة القولون؛ وهو خيار غذائي متميز لتعزيز الشبع دون أي تأثير على سكر الدم.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 31 سعرة | 31 سعرة |
| البروتين | 1.2 غ | 1.2 غ |
| الكربوهيدرات | 7.3 غ | 7.3 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 4.2 غ | 4.2 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0.2 غ |
| الألياف الغذائية | 3.1 غ | 3.1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 31 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 27 من 48 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الشمر الطازج العطري الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الشمر الطازج العطري منخفضة جداً (31 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الشمر الطازج العطري على سكر الدم؟
يحتوي الشمر الطازج العطري على 4.2 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الشمر الطازج العطري؟
حصة معتادة من 100 غ من الشمر الطازج العطري تحتوي تقريباً على 31 سعرة، و1.2 غ بروتين، و7.3 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و3.1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.