WiBo Health
زبيب أسود مجفف

زبيب أسود مجفف

Raisins
التمور والفواكه المجففة

كل 100 غ من زبيب أسود مجفف تحتوي على 299 سعرة حرارية و75.3 غ كربوهيدرات متاحة. مؤشره الجلايسيمي 55 (منخفض)، وهو متوسط 5 دراسات في الجداول الدولية (Atkinson 2021). وفي حصة معتادة من 40 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 16.6 (متوسط).

راجعه طبياً: د. وسيم حبيب · آخر مراجعة 12 أكتوبر 2026

المؤشر الجلايسيمي

55
منخفض

الحمل الجلايسيمي

16.6
لحصة 40 غ

السعرات الحرارية

299
سعرة لكل 100 غ

البروتين

3.1
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

حفنة صغيرة من الزبيب (نحو ملعقتين كبيرتين) تكفي لإضافة حلاوة طبيعية إلى السلطة أو الشوفان.

أفضل طرق التحضير

أضفه إلى الطبخ أو العجين بدلاً من جزء من السكر، وانقعه قليلاً في الماء ليصبح أطرى.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (40 غ)
السعرات الحرارية299 سعرة119.6 سعرة
البروتين3.1 غ1.2 غ
الكربوهيدرات79 غ31.6 غ
الكربوهيدرات المتاحة75.3 غ30.1 غ
الدهون0.5 غ0.2 غ
الألياف الغذائية3.7 غ1.5 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 3 من 3 صنفاً مقاساً في فئة التمور والفواكه المجففة من حيث المؤشر الجلايسيمي (الأقل أولاً).

بدائل بمؤشر جلايسيمي أقل:

أسئلة شائعة

هل زبيب أسود مجفف مناسب لإنقاص الوزن؟

يمكن إدخاله باعتدال، فهو يحتوي على 3.7 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 40 غ تعطي 120 سعرة.

كيف يؤثر زبيب أسود مجفف على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 55 (منخفض) وفق Atkinson 2021. وفي حصة معتادة من 40 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 16.6 (متوسط)، لذلك يُفضّل جمعه مع بروتين أو خضار غنية بالألياف.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من زبيب أسود مجفف؟

حصة معتادة من 40 غ من زبيب أسود مجفف تحتوي تقريباً على 120 سعرة، و1.2 غ بروتين، و31.6 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و1.5 غ ألياف.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health).
القيمة المعتمدة: متوسط 5 دراسات (النطاق 49–61)، درجة الثقة A. المنهجية والتفاصيل ←

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.