WiBo Health
توت أبيض بري مجفف مقرمش ومحلى طبيعياً

توت أبيض بري مجفف مقرمش ومحلى طبيعياً

Dried White Mulberries
التمور والفواكه المجففة

حلوى الطبيعة المقرمشة والبديل الصحي للزبيب والسكاكر؛ حبات توت بيضاء مجففة طبيعياً بلون عنبري فاتح، تمتاز بمذاق يشبه الكراميل والعسل وقرمشة خفيفة مع سر نباتي فريد لتنظيم امتصاص السكر.

المؤشر الجلايسيمي

35
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

6.6
لحصة 30 غ

السعرات الحرارية

320
سعرة لكل 100 غ

البروتين

10
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

حفنة صغيرة (30 غ) مع فنجان القهوة أو الشاي كبديل للحلويات، أو إضافتها لخليط المكسرات النيئة والشوفان.

أفضل طرق التحضير

اختر التوت المجفف طبيعياً بدون إضافة شراب سكر أو كبريت؛ قوامه يجب أن يكون مرناً ومقرمشاً باعتدال وليس متحجراً.

ملاحظة غذائية هامة

مؤشره منخفض (35) وحمله لحصة 30 غ يبلغ 6.6؛ يحتوي على مركب نباتي يسمى (DNJ) يعمل كمثبط طبيعي لإنزيمات تفكيك النشويات في الأمعاء.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (30 غ)
السعرات الحرارية320 سعرة96 سعرة
البروتين10 غ3 غ
الكربوهيدرات75 غ22.5 غ
الكربوهيدرات المتاحة63 غ18.9 غ
الدهون1.5 غ0.4 غ
الألياف الغذائية12 غ3.6 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 5 بين أصناف فئة التمور والفواكه المجففة التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 9)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

كيف يساعد التوت الأبيض المجفف في ضبط سكر الدم؟

أظهرت الدراسات أن مركب DNJ يقلل سرعة تحلل الكربوهيدرات في الجهاز الهضمي، مما يخفف الارتفاع السريع للجلوكوز بعد الأكل.

هل التوت الأبيض المجفف مناسب لخسارة الوزن؟

يمنح شبعاً وحلاوة طبيعية تغنيك عن السكر المكرر، لكنه فاكهة مجففة مركزة السعرات ويجب الاكتفاء بحفنة صغيرة باليوم.

ما القيمة الغذائية لحصة 30 غ؟

تحتوي على نحو 96 سعرة حرارية، 3 غ بروتين نباتي، 3.6 غ ألياف، و18.9 غ كربوهيدرات صافية.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.