إسكدنيا (أكي دنيا)
بشائر الربيع الذهبية التي تمتلئ بها أسواق بلاد الشام وحوض المتوسط؛ ثمار صفراء صغيرة ذات نكهة تجمع بين المشمش والبرقوق بحموضة مبهجة. تسجل الإسكدنيا مؤشراً جلايسيمياً متوسطاً (≈55)، وتتميز بمحتواها العالي من الماء والألياف الحيوية.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
حدد حصتك من 4 إلى 5 حبات كحصة فاكهة صيفية منعشة؛ فهي تروي العطش وتمد الجسم بالبوتاسيوم وفيتامين C دون أن تثقل الجهاز الهضمي.
أفضل طرق التحضير
قشر القشرة الخارجية برفق وانزع البذور الداخلية الكبيرة الملساء، واستمتع باللب الطازج مباشرة، وتجنب عصرها أو طهيها في مربيات سكرية للحفاظ على فوائدها الطبيعية.
ملاحظة غذائية هامة
تحتوي ثمار وأوراق الإسكدنيا على مركبات ترايتيربين المفيدة لحيوية الأوعية؛ وهي فاكهة خفيفة ومناسبة جداً لدعم التوازن الأيضي والشبع الطبيعي.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 47 سعرة | 47 سعرة |
| البروتين | 0.4 غ | 0.4 غ |
| الكربوهيدرات | 12.1 غ | 12.1 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 10.4 غ | 10.4 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0.2 غ |
| الألياف الغذائية | 1.7 غ | 1.7 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 25 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 29)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل بمؤشر جلايسيمي أقل:
- مشمش مجفف طبيعيالمؤشر الجلايسيمي 30
- خوخ طازج (دراق)المؤشر الجلايسيمي 42
- خرما (كاكا طازجة)المؤشر الجلايسيمي 50
أسئلة شائعة
هل يناسب الإسكدنيا الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الإسكدنيا منخفضة جداً (47 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الإسكدنيا على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 55 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 5.7 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الإسكدنيا؟
حصة معتادة من 100 غ من الإسكدنيا تحتوي تقريباً على 47 سعرة، و0.4 غ بروتين، و12.1 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و1.7 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.