كرز حامض طازج (وشنة)
كنز بساتين بلاد الشام وأوروبا (Morellen)؛ حبات كرز حمراء قانية تتميز بعصارة حامضة لذيذة وغنى استثنائي بهرمون "الميلاتونين" الطبيعي والأنثوسيانين. يسجل مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً جداً (≈22)، ويعد من أهدأ الفواكه تأثيراً على الجلوكوز.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
وعاء صغير مبرد في المساء؛ فإلى جانب خفته على سكر الدم، يساعد محتواه من الميلاتونين ومضادات الأكسدة على استرخاء العضلات ودعم جودة النوم العميق.
أفضل طرق التحضير
انزع البذور وتناول الثمار طازجة، أو استخدمها في طهي "كباب الكرز" الحلبي الشهير؛ فحامض الوشنة يمتزج بلحم الغنم المشوي ليمنحه مذاقاً ملوكياً يفرمل هضم الوجبة.
ملاحظة غذائية هامة
الكرز الحامض يساهم في خفض مستويات حمض اليوريك ودعم راحة المفاصل بفضل مضادات الالتهاب الطبيعية؛ وهو فاكهة مثالية لمرضى السكري والرياضيين.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 50 سعرة | 50 سعرة |
| البروتين | 1 غ | 1 غ |
| الكربوهيدرات | 12.2 غ | 12.2 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 10.6 غ | 10.6 غ |
| الدهون | 0.3 غ | 0.3 غ |
| الألياف الغذائية | 1.6 غ | 1.6 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 3 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 43)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الكرز الحامض الطازج الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الكرز الحامض الطازج منخفضة جداً (50 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الكرز الحامض الطازج على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 22 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 2.3 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الكرز الحامض الطازج؟
حصة معتادة من 100 غ من الكرز الحامض الطازج تحتوي تقريباً على 50 سعرة، و1 غ بروتين، و12.2 غ كربوهيدرات، و0.3 غ دهون، و1.6 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.