شوربة عدس سورية صفراء
دفء الشتاء ووجبة دافئة داعمة للمناعة والراحة؛ شوربة العدس الأصفر المهروس مع البصل والكمون وزيت الزيتون والليمون. تمتاز بمؤشر جلايسيمي منخفض جداً (30) يمد الجسم بطاقة دافئة وألياف ذائبة حامية للشرايين.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
طبق استهلالي مثالي للغداء أو العشاء يملأ المعدة ويقطع الشراهة؛ ابدأ به وجبتك لتنخفض كمية النشويات التي ستتناولها بعدها للنصف.
أفضل طرق التحضير
اطبخها بالعدس الأصفر والماء والبصل والكمون وزيت الزيتون، وتجنب إضافة البطاطا المفرطة أو مكعبات المرق المصنعة الغنية بالصوديوم ومحسنات النكهة.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (250 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 116 سعرة | 290 سعرة |
| البروتين | 8.6 غ | 21.5 غ |
| الكربوهيدرات | 19 غ | 47.5 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 11.2 غ | 28 غ |
| الدهون | 0.8 غ | 2 غ |
| الألياف الغذائية | 7.8 غ | 19.5 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 5 بين أصناف فئة الأطباق العربية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
- عدس بني/أخضر مطبوخالمؤشر الجلايسيمي 25
- مجدرة برغل بزيت الزيتونالمؤشر الجلايسيمي 38
- فول مدمس بالزيت والكمونالمؤشر الجلايسيمي 38
أسئلة شائعة
هل تناسب شوربة العدس الصفراء الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 7.8 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 250 غ تعطي 290 سعرة.
كيف تؤثر شوربة العدس الصفراء على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 30 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 250 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 8.4 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من شوربة العدس الصفراء؟
حصة معتادة من 250 غ من شوربة العدس الصفراء تحتوي تقريباً على 290 سعرة، و21.5 غ بروتين، و47.5 غ كربوهيدرات، و2 غ دهون، و19.5 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.