حمص بطحينة أصلي
سيد المقبلات الشامية وأيقونة الغذاء المتوسطي؛ الجمع بين الحمص المسلوق وطحينة السمسم وزيت الزيتون يخلق توازناً عبقرياً بين الألياف والدهون الصحية بمؤشر جلايسيمي منخفض جداً (25) يفرمل امتصاص السكر.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
طبق فطور أو مقبلات يومي رائع لمريض السكري؛ تناوله بالملعقة أو بالغموس مع شرائح الخيار والجزر والفلفل الرومي بدلاً من رغيف الخبز الكامل.
أفضل طرق التحضير
حضّره منزلياً بسلق الحمص جيداً وخلطه بطحينة سمسم خام وعصير ليمون وثوم وزيت زيتون بكر ممتاز، وتجنب الحمص التجاري المعلب المضاف إليه زيوت نباتية مكررة.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (60 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 166 سعرة | 99.6 سعرة |
| البروتين | 8 غ | 4.8 غ |
| الكربوهيدرات | 14 غ | 8.4 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 8 غ | 4.8 غ |
| الدهون | 10 غ | 6 غ |
| الألياف الغذائية | 6 غ | 3.6 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 3 بين أصناف فئة الأطباق العربية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
- متبل باذنجان (بابا غنوج)المؤشر الجلايسيمي 15
- حمص مسلوقالمؤشر الجلايسيمي 37
- فول مدمس بالزيت والكمونالمؤشر الجلايسيمي 38
أسئلة شائعة
هل يناسب الحمص بالطحينة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخاله باعتدال، فهو يحتوي على 6 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 60 غ تعطي 100 سعرة.
كيف يؤثر الحمص بالطحينة على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 25 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 60 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 1.2 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الحمص بالطحينة؟
حصة معتادة من 60 غ من الحمص بالطحينة تحتوي تقريباً على 100 سعرة، و4.8 غ بروتين، و8.4 غ كربوهيدرات، و6 غ دهون، و3.6 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.