أخطبوط مشوي بالزيت والليمون
أيقونة المطاعم اليونانية والمتوسطية الفاخرة؛ مجسات الأخطبوط المشوية على الفحم حتى تكتسب قرمشة خارجية وطراوة داخلية. الأخطبوط بروتين بحري نقي شبه خالٍ من الكربوهيدرات ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويتميز بغناه بالحديد وفيتامين B12.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
مقبلات أو طبق رئيسي استثنائي لعشاق المأكولات البحرية؛ تناوله مع عصرة ليمون سخية وزيت زيتون بكر وسلطة جرجير لتأمين شبع بروتيني نقي وطاقة صافية.
أفضل طرق التحضير
سر طراوة الأخطبوط يكمن في سلقه ببطء على نار هادئة بالخل والأعشاب لساعة حتى يطرى، ثم شوائه لدقائق معدودة على نار فحم حامية لإكسابه نكهة الدخان.
ملاحظة غذائية هامة
الأخطبوط غني جداً بالزنك والتورين والأحماض الدهنية الداعمة لصحة الأوعية الدموية؛ وهو طعام ممتاز للرياضيين ومن يتبع حمية صارمة لخفض الوزن.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 82 سعرة | 123 سعرة |
| البروتين | 14.9 غ | 22.4 غ |
| الكربوهيدرات | 2.2 غ | 3.3 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 2.2 غ | 3.3 غ |
| الدهون | 1 غ | 1.5 غ |
| الألياف الغذائية | 0 غ | 0 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يوفر 18.2 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 7 من 19 في فئة اللحوم والأسماك والبيض (الأعلى أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الأخطبوط المشوي الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن أن يكون جزءاً مفيداً من نظام إنقاص الوزن، لأنه يوفر 18.2 غ بروتين لكل 100 سعرة، والبروتين يعزز الشبع. وحصة 150 غ تعطي 123 سعرة.
كيف يؤثر الأخطبوط المشوي على سكر الدم؟
يحتوي الأخطبوط المشوي على 2.2 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الأخطبوط المشوي؟
حصة معتادة من 150 غ من الأخطبوط المشوي تحتوي تقريباً على 123 سعرة، و22.4 غ بروتين، و3.3 غ كربوهيدرات، و1.5 غ دهون، و0 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.