حبة البركة (الحبة السوداء)
الحبة السوداء الشهيرة بتراثها الطبي العريق عبر القرون؛ بذور حبة البركة (Nigella sativa) الغنية بالزيت الطيار ومركب "الثيموكينون" الذهبي. نظراً لاستهلاكها برشة أصابع أو ملعقة صغيرة، فإن مؤشرها الجلايسيمي غير منطبق وتعد إضافة غذائية قيّمة ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
رش نصف ملعقة صغيرة من حبة البركة فوق أطباق الفطور كالأجبان البيضاء، اللبنة، والبيض، أو اعجنها داخل المخبوزات الصحية لدعم الهضم وإضفاء قرمشة محببة.
أفضل طرق التحضير
اطحن البذور أو امضغها جيداً بأسنانك أثناء الأكل؛ فغلاف الحبة القاسي قد يمنع امتصاص مركب الثيموكينون الداخلي إذا ابتلعت الحبة كاملة دون مضغ.
ملاحظة غذائية هامة
الثيموكينون داعم ممتاز لحيوية المناعة ومرونة الأوعية الدموية وتوازن التمثيل الغذائي؛ وتناولها بجرعات غذائية معتدلة يمنح كل الفوائد بأمان تام.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (3 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 345 سعرة | 10.3 سعرة |
| البروتين | 16 غ | 0.5 غ |
| الكربوهيدرات | 52 غ | 1.6 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 44 غ | 1.3 غ |
| الدهون | 15 غ | 0.4 غ |
| الألياف الغذائية | 8 غ | 0.2 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تحتوي على 345 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 11 من 12 في فئة التوابل والأعشاب (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب حبة البركة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 8 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 3 غ تعطي 10 سعرة.
كيف تؤثر حبة البركة على سكر الدم؟
يحتوي حبة البركة على 44 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من حبة البركة؟
حصة معتادة من 3 غ من حبة البركة تحتوي تقريباً على 10 سعرة، و0.5 غ بروتين، و1.6 غ كربوهيدرات، و0.4 غ دهون، و0.2 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.