WiBo Health
فول عريض مطبوخ

فول عريض مطبوخ

Fava Beans
البقوليات

بطل الفطور الشعبي وسيد الشبع؛ يجمع بين البروتين النباتي والألياف الكثيفة، بمؤشر جلايسيمي منخفض (40) يجعله صمام أمان يحافظ على استقرار طاقتك لنصف اليوم.

المؤشر الجلايسيمي

40
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

8.2
لحصة 150 غ

السعرات الحرارية

110
سعرة لكل 100 غ

البروتين

7.6
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

طبق الفطور المثالي لمن يريد ضبط شهيته ومنع اللقمشة؛ تناوله بالملعقة مع زيت الزيتون والكمون والليمون بدلاً من تغميسه برغيف خبز كامل.

أفضل طرق التحضير

اهرسه برفق مع الثوم المهروس وعصير الليمون ورشة كمون بلدي لحماية القولون، وأضف ملعقة من زيت الزيتون البكر الممتاز.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (150 غ)
السعرات الحرارية110 سعرة165 سعرة
البروتين7.6 غ11.4 غ
الكربوهيدرات19 غ28.5 غ
الكربوهيدرات المتاحة13.6 غ20.4 غ
الدهون0.4 غ0.6 غ
الألياف الغذائية5.4 غ8.1 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 8 بين أصناف فئة البقوليات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 8)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل بمؤشر جلايسيمي أقل:

أسئلة شائعة

هل يناسب الفول العريض المطبوخ الدايت وإنقاص الوزن؟

يمكن إدخاله باعتدال، فهو يحتوي على 5.4 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 150 غ تعطي 165 سعرة.

كيف يؤثر الفول العريض المطبوخ على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 40 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 150 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 8.2 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفول العريض المطبوخ؟

حصة معتادة من 150 غ من الفول العريض المطبوخ تحتوي تقريباً على 165 سعرة، و11.4 غ بروتين، و28.5 غ كربوهيدرات، و0.6 غ دهون، و8.1 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.