فاصوليا بيضاء مطبوخة
من أكثر البقوليات لطفاً على سكر الدم؛ مؤشرها الجلايسيمي منخفض جداً (31)، وتحتوي على مركبات طبيعية تثبط جزئياً إنزيمات هضم النشويات، مما يجعلها درعاً واقياً ضد قفزات السكر.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
وجبة غداء شتوية دافئة تدعم حساسية الإنسولين؛ تناول طبق الفاصولياء بالمرق مع القليل من الأرز البسمتي أو تناولها كشوربة غنية.
أفضل طرق التحضير
انقع الحبوب الجافة 12 ساعة مع تغيير الماء للتخلص من الغازات، واطهها في صلصة طماطم وثوم طبيعية مع اللحم الهبر.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 139 سعرة | 208.5 سعرة |
| البروتين | 9.7 غ | 14.5 غ |
| الكربوهيدرات | 25 غ | 37.5 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 18.6 غ | 27.9 غ |
| الدهون | 0.5 غ | 0.8 غ |
| الألياف الغذائية | 6.4 غ | 9.6 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 4 بين أصناف فئة البقوليات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 8)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
- عدس بني/أخضر مطبوخالمؤشر الجلايسيمي 25
- لوبيا ذات العين السوداءالمؤشر الجلايسيمي 33
- فاصوليا حمراء مطبوخةالمؤشر الجلايسيمي 37
أسئلة شائعة
هل تناسب الفاصوليا البيضاء المطبوخة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 6.4 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 150 غ تعطي 208 سعرة.
كيف تؤثر الفاصوليا البيضاء المطبوخة على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 31 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 150 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 8.6 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفاصوليا البيضاء المطبوخة؟
حصة معتادة من 150 غ من الفاصوليا البيضاء المطبوخة تحتوي تقريباً على 208 سعرة، و14.5 غ بروتين، و37.5 غ كربوهيدرات، و0.8 غ دهون، و9.6 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.