WiBo Health
فتوش بالدبس وزيت الزيتون

فتوش بالدبس وزيت الزيتون

Fattoush
الأطباق العربية

سلطة المائدة الشرقية المبهجة بألوان الخضار الطازجة وقرمشة الخبز والسماق؛ مؤشرها الجلايسيمي منخفض (38)، وتوفر ترطيباً ممتازاً وأليافاً واسعة تحمي استقرار سكر الدم.

المؤشر الجلايسيمي

38
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

7.4
لحصة 150 غ

السعرات الحرارية

115
سعرة لكل 100 غ

البروتين

2.8
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

طبق أساسي لكسر الصيام أو بدء الغداء؛ ألياف الخضار الورقية والفجل والخيار تملأ المعدة بسعرات خفيفة وتبطئ تدفق الجلوكوز.

أفضل طرق التحضير

حمّص قطع الخبز الأسمر في الفرن أو القلاية الهوائية مع زيت الزيتون بدلاً من قليها بالزيت، واستخدم دبس رمان طبيعي 100% خالٍ من السكر المضاف.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (150 غ)
السعرات الحرارية115 سعرة172.5 سعرة
البروتين2.8 غ4.2 غ
الكربوهيدرات16 غ24 غ
الكربوهيدرات المتاحة13 غ19.5 غ
الدهون5 غ7.5 غ
الألياف الغذائية3 غ4.5 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 8 بين أصناف فئة الأطباق العربية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل يناسب الفتوش الدايت وإنقاص الوزن؟

يمكن إدخاله باعتدال، فهو يحتوي على 3 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 150 غ تعطي 172 سعرة.

كيف يؤثر الفتوش على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 38 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 150 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 7.4 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفتوش؟

حصة معتادة من 150 غ من الفتوش تحتوي تقريباً على 172 سعرة، و4.2 غ بروتين، و24 غ كربوهيدرات، و7.5 غ دهون، و4.5 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.