فتة حمص باللبن والمكسرات
طبق الفطور الصباحي الدمشقي الفاخر؛ حبوب الحمص المسلوقة المغمورة بصلصة اللبن الزبادي والطحينة والثوم والخبز المحمص. بروتين الحمص واللبن يفرمل امتصاص الخبز ليكون مؤشرها منخفضاً (45).
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
وجبة فطور غنية ومشبعة جداً؛ حمّص الخبز في الفرن بدلاً من قليه بالسمن، وركز على الحمص واللبن الرائب واكتفِ بكمية قليلة من الخبز.
أفضل طرق التحضير
اصنع صلصة البديل (الفقسة) باللبن الزبادي الطبيعي والطحينة الخام وعصير الليمون والثوم، وزيّن الوجه برشة صنوبر أو لوز نيء محمص خفيف.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (200 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 310 سعرة | 620 سعرة |
| البروتين | 12 غ | 24 غ |
| الكربوهيدرات | 32 غ | 64 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 25 غ | 50 غ |
| الدهون | 15 غ | 30 غ |
| الألياف الغذائية | 7 غ | 14 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 15 بين أصناف فئة الأطباق العربية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل بمؤشر جلايسيمي أقل:
- حمص بطحينة أصليالمؤشر الجلايسيمي 25
- فول مدمس بالزيت والكمونالمؤشر الجلايسيمي 38
- مجدرة برغل بزيت الزيتونالمؤشر الجلايسيمي 38
أسئلة شائعة
هل تناسب فتة الحمص باللبن الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 7 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 200 غ تعطي 620 سعرة.
كيف تؤثر فتة الحمص باللبن على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 45 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 200 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 22.5 (مرتفع)، لذلك يُفضّل تقليل الحصة أو تقسيمها وتناولها مع البروتين والألياف.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من فتة الحمص باللبن؟
حصة معتادة من 200 غ من فتة الحمص باللبن تحتوي تقريباً على 620 سعرة، و24 غ بروتين، و64 غ كربوهيدرات، و30 غ دهون، و14 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.