فلافل مقلية مقرمشة
معشوقة الجماهير المقرمشة في بلاد الشام ومصر؛ تتكون أساساً من الحمص والفول والأعشاب، مما يمنحها مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً (35) وأليافاً ممتازة، لكن التحدي الوحيد فيها هو امتصاصها لزيت القلي.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناول حبتين إلى ثلاث حبات في وجبة الفطور داخل رغيف خبز قمح كامل صغير مع صحن سلطة كبير؛ وتجنب التهام 6 أو 7 حبات دفعة واحدة لضبط السعرات.
أفضل طرق التحضير
اشوها في القلاية الهوائية (Air Fryer) أو الفرن بعد دهنها برشة زيت زيتون خفيفة؛ ستحصل على نفس القرمشة اللذيذة بنصف كمية الدهون الممتصة.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (50 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 333 سعرة | 166.5 سعرة |
| البروتين | 13 غ | 6.5 غ |
| الكربوهيدرات | 32 غ | 16 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 27 غ | 13.5 غ |
| الدهون | 18 غ | 9 غ |
| الألياف الغذائية | 5 غ | 2.5 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 6 بين أصناف فئة الأطباق العربية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
- حمص بطحينة أصليالمؤشر الجلايسيمي 25
- فول مدمس بالزيت والكمونالمؤشر الجلايسيمي 38
- حمص مسلوقالمؤشر الجلايسيمي 37
أسئلة شائعة
هل تناسب الفلافل المقلية المقرمشة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 5 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 50 غ تعطي 166 سعرة.
كيف تؤثر الفلافل المقلية المقرمشة على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 35 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 50 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 4.7 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الفلافل المقلية المقرمشة؟
حصة معتادة من 50 غ من الفلافل المقلية المقرمشة تحتوي تقريباً على 166 سعرة، و6.5 غ بروتين، و16 غ كربوهيدرات، و9 غ دهون، و2.5 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.