الريبوفلافين (فيتامين B2) لدعم الطاقة والبصر
الدور الوظيفي والفوائد
يساهم الريبوفلافين في الاستقلاب الطبيعي المنتج للطاقة، والحفاظ على الرؤية الطبيعية والجلد والأغشية المخاطية الطبيعية، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وتخفيف التعب والإرهاق (ادعاءات معتمدة من EFSA)؛ وهو المسؤول عن اللون الأصفر الفاقع للبول بعد تناوله، وهو أمر طبيعي وغير مقلق.
الجرعة وطريقة الاستخدام
| الجرعة الموصى بها | 10–25 ملغ يومياً (القيمة المرجعية NRV هي 1.4 ملغ؛ أما الجرعات العالية 200–400 ملغ المستخدمة في الدراسات فتكون تحت إشراف طبي فقط) |
| أفضل وقت للاستخدام | صباحاً مع الإفطار |
| التكرار | مرة واحدة يومياً |
أفضل الأشكال المتوفرة
الريبوفلافين النقي، أو الشكل النشط ريبوفلافين-5-فوسفات (R5P).
تحذيرات مهمة
فيتامين ذائب في الماء آمن جداً؛ لم تحدد EFSA حداً أعلى له لعدم رصد آثار ضارة
تلون البول بالأصفر الفاقع طبيعي ولا يدعو للقلق
التداخلات الدوائية
المضادات ثلاثية الحلقات وبعض أدوية الذهان (الكلوربرومازين) وحبوب منع الحمل قد تخفض مستواه في الجسم.
مكملات ذات صلة
- حمض البانتوثنيك (فيتامين B5) لدعم الطاقة ومقاومة التعبفيتامينات B والطاقة
- الثيامين (فيتامين B1) لدعم الأعصاب والطاقةفيتامينات B والطاقة
- النياسين (فيتامين B3) لدعم الطاقة والجلدفيتامينات B والطاقة
- الميثيل فولات (فيتامين B9 النشط) لدعم الدم وانقسام الخلايافيتامينات B والطاقة
المراجع العلمية
- EFSA Journal 2010;8(10):1814 (riboflavin health claims)
- Boehnke C et al. Eur J Neurol 2004 — PMID: 15257686
آخر تحديث للمحتوى: 17 أكتوبر 2026 · المحتوى مستند إلى المصادر والأبحاث المنشورة (EFSA / NIH / PubMed)
⚖️ إخلاء مسؤولية طبي: المعلومات والبيانات الواردة هنا هي لأغراض التثقيف الصحي والإرشاد الغذائي فقط، ولا تُعتبر تشخيصاً طبياً ولا تُغني بأي حال عن الاستشارة الطبية المباشرة من طبيبك المعالج أو الصيدلي. استشر طبيبك دائماً قبل البدء بأي مكمل، خصوصاً في حالات الحمل والرضاعة أو عند استخدام أدوية مزمنة.