ورق عنب يالنجي بالزيت
محبوب الجميع على المائدة الباردة؛ أوراق عنب محشوة بالأرز والخضار المفرومة وزيت الزيتون ودبس الرمان. ألياف ورق العنب وزيت الزيتون والليمون يفرملون نشويات الأرز ليصبح مؤشره الجلايسيمي منخفضاً (42).
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
خيار رائع للمقبلات الباردة؛ تناوله باعتدال (4 إلى 5 أصابع)، حيث يساعد طعمه الحامض الغني على الاكتفاء بعدد قليل من الحبات مع الشبع المريح.
أفضل طرق التحضير
اطهه على نار هادئة جداً مع شرائح البطاطا والطماطم وعصير الليمون وزيت الزيتون، واستخدم أرزاً بنياً أو برغلاً كبديل مبتكر في الحشوة لزيادة الألياف.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 158 سعرة | 158 سعرة |
| البروتين | 3 غ | 3 غ |
| الكربوهيدرات | 22 غ | 22 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 19.9 غ | 19.9 غ |
| الدهون | 6.5 غ | 6.5 غ |
| الألياف الغذائية | 2.1 غ | 2.1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 12 بين أصناف فئة الأطباق العربية التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 24)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
- تبولة بلدية بالبقدونسالمؤشر الجلايسيمي 28
- مجدرة برغل بزيت الزيتونالمؤشر الجلايسيمي 38
- كوسا محشي باللحم والأرزالمؤشر الجلايسيمي 45
أسئلة شائعة
هل يناسب ورق العنب بالزيت الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخاله ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 100 غ تعطي 158 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.
كيف يؤثر ورق العنب بالزيت على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 42 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 8.4 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من ورق العنب بالزيت؟
حصة معتادة من 100 غ من ورق العنب بالزيت تحتوي تقريباً على 158 سعرة، و3 غ بروتين، و22 غ كربوهيدرات، و6.5 غ دهون، و2.1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.