أرز بالحليب والقرفة
الطبق التراثي الحنون الذي يجمع حبات الأرز المطهوة بالحليب والمحلاة بالسكر والمزينة بالقرفة؛ مؤشره الجلايسيمي متوسط (65) بفضل بروتين الحليب الذي يلجم سرعة الأرز.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
زبدية صغيرة باردة تكفي كتحلية مشبعة بعد الغداء؛ واحرص على رش مسحوق القرفة بوفرة على السطح لإضافة نكهة دافئة غنية.
أفضل طرق التحضير
عند تحضيره منزلياً، اطبخ الأرز البسمتي بالحليب الطبيعي واستخدم سكر ستيفيا أو كمية قليلة جداً من السكر، واستمتع بنكهته الكريمية دون قفزات سكرية.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 133 سعرة | 199.5 سعرة |
| البروتين | 3.2 غ | 4.8 غ |
| الكربوهيدرات | 23 غ | 34.5 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 22.7 غ | 34 غ |
| الدهون | 3.3 غ | 4.9 غ |
| الألياف الغذائية | 0.3 غ | 0.4 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 6 بين أصناف فئة الحلويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 11)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
- شوكولاتة داكنة 85%المؤشر الجلايسيمي 20
- مهلبية الحليب والمستكةالمؤشر الجلايسيمي 55
- لبن زبادي يوناني 10%120 سعرة
أسئلة شائعة
هل يناسب الأرز بالحليب والقرفة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخاله ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 150 غ تعطي 200 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.
كيف يؤثر الأرز بالحليب والقرفة على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 65 (متوسط)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 150 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 22.1 (مرتفع)، لذلك يُفضّل تقليل الحصة أو تقسيمها وتناوله مع البروتين والألياف.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الأرز بالحليب والقرفة؟
حصة معتادة من 150 غ من الأرز بالحليب والقرفة تحتوي تقريباً على 200 سعرة، و4.8 غ بروتين، و34.5 غ كربوهيدرات، و4.9 غ دهون، و0.4 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.