كاسترد الحليب الهولندي بالفانيليا (فلا)
التحلية اليومية الأكثر انتشاراً في ثلاجات كل منزل هولندي؛ كاسترد حليب سميك وناعم بنكهة الفانيليا يُسكب بارداً بعد العشاء. يحتوي على الحليب والنشا والسكر، ويسجل مؤشراً جلايسيمياً متوسطاً إلى مرتفع (≈62)، مما يستوجب ضبط الحصة بالملعقة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناول نصف كوب صغير كتحلية استثنائية بعد وجبة رئيسية متكاملة، وزينه ببضع حبات من التوت الطازج ورشة قرفة لرفع الألياف وتعديل وتيرة الهضم.
أفضل طرق التحضير
اختر الأنواع المدونة بـ "نصف دسم وبدون سكر مضاف" (Vla 0% suiker toevoeging) أو حضره منزلياً بحليب طبيعي وقليل من النشا ومحلي طبيعي آمن وخلاصة فانيليا نقية.
ملاحظة غذائية هامة
الفلا التقليدي غني بالسكريات السائلة سريعة الامتصاص؛ لذا يجب على مرضى السكري ومن يتبع حمية صارمة التعامل معه بوعي واختيار البدائل غير المحلاة.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 95 سعرة | 95 سعرة |
| البروتين | 2.8 غ | 2.8 غ |
| الكربوهيدرات | 14.5 غ | 14.5 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 14.5 غ | 14.5 غ |
| الدهون | 2.7 غ | 2.7 غ |
| الألياف الغذائية | 0 غ | 0 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 7 بين أصناف فئة الحلويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 17)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب كاسترد الحليب الهولندي بالفانيليا الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخاله ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 100 غ تعطي 95 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.
كيف يؤثر كاسترد الحليب الهولندي بالفانيليا على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 62 (متوسط)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 9 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من كاسترد الحليب الهولندي بالفانيليا؟
حصة معتادة من 100 غ من كاسترد الحليب الهولندي بالفانيليا تحتوي تقريباً على 95 سعرة، و2.8 غ بروتين، و14.5 غ كربوهيدرات، و2.7 غ دهون، و0 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.