خميرة غذائية مدعمة (Nutritional Yeast)
الرقائق الذهبية السحرية التي يعشقها النباتيون والمهتمون بالصحة؛ رقائق خميرة غير نشطة (Saccharomyces cerevisiae) ذات نكهة تشبه الجبن المعتق والجوز. كربوهيدراتها في الحصة ضئيلة ومؤشرها الجلايسيمي غير منطبق، وتعد منجم نقي لفيتامينات B المركبة والبروتين.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
رش ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين فوق الشوربات، السلطات، الخضار المشوية، أو الفشار؛ فهي تمنح نكهة جبنية كريمية لذيذة وتدعم صفاء الطاقة الذهنية والشبع.
أفضل طرق التحضير
استخدمها كبهار نهائي وتجنب تعريضها لدرجات حرارة الطهي العالية جداً لفترات طويلة للحفاظ على فيتامينات B الحساسة للحرارة مثل B12 وB6.
ملاحظة غذائية هامة
خيار استثنائي لتدعيم الوجبات بالزنك والسيلينيوم والبيتا جلوكان الداعم للأمعاء؛ وهي آمنة وممتازة لاستقرار سكر الدم وخالية طبيعياً من الغلوتين ومنتجات الألبان.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (10 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 340 سعرة | 34 سعرة |
| البروتين | 50 غ | 5 غ |
| الكربوهيدرات | 36 غ | 3.6 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 16 غ | 1.6 غ |
| الدهون | 4 غ | 0.4 غ |
| الألياف الغذائية | 20 غ | 2 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تحتوي على 340 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 4 من 7 في فئة المكونات الخاصة والمكملات (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب الخميرة الغذائية الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن أن تكون جزءاً مفيداً من نظام إنقاص الوزن، لأنها توفر 14.7 غ بروتين لكل 100 سعرة، والبروتين يعزز الشبع. وحصة 10 غ تعطي 34 سعرة.
كيف تؤثر الخميرة الغذائية على سكر الدم؟
يحتوي الخميرة الغذائية على 16 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليها المؤشر الجلايسيمي، وأثرها المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة لها كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الخميرة الغذائية؟
حصة معتادة من 10 غ من الخميرة الغذائية تحتوي تقريباً على 34 سعرة، و5 غ بروتين، و3.6 غ كربوهيدرات، و0.4 غ دهون، و2 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.