كنافة نابلسية بالجبن
معشوقة الجماهير الشامية؛ شعيرية العجين الذهبية مع الجبن البلدي والقطر السكري الساخن. مؤشرها الجلايسيمي مرتفع (72) وسريعة في رفع سكر الدم بسبب تشربها الكثيف للقطر (الشيرة).
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
لمريض السكري، تناول قطعتين صغيرتين كحد أقصى واطلب من الحلواني تقليل القطر للنصف أو استبداله بقطر محلى بستيفيا طبيعية.
أفضل طرق التحضير
بروتين جبن الكنافة البلدي يساعد جزئياً في فرملة النشويات مقارنة بالحلويات المصنوعة من القشطة المصنعة؛ اشرب كوب ماء كبير بعدها لمساعدة الجسم على التوازن.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 385 سعرة | 385 سعرة |
| البروتين | 8 غ | 8 غ |
| الكربوهيدرات | 47 غ | 47 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 45.8 غ | 45.8 غ |
| الدهون | 19 غ | 19 غ |
| الألياف الغذائية | 1.2 غ | 1.2 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 11 بين أصناف فئة الحلويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 11)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل بمؤشر جلايسيمي أقل:
- مهلبية الحليب والمستكةالمؤشر الجلايسيمي 55
- بقلاوة بالفستق الحلبيالمؤشر الجلايسيمي 67
- بسبوسة بالسمن البلديالمؤشر الجلايسيمي 70
أسئلة شائعة
هل تناسب الكنافة النابلسية بالجبن الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها ضمن نظام متوازن مع التحكم بالحصة: حصة 100 غ تعطي 385 سعرة، والمهم هو مجموع سعرات اليوم ونوعية بقية الوجبة.
كيف تؤثر الكنافة النابلسية بالجبن على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 72 (مرتفع)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 33 (مرتفع)، لذلك يُفضّل تقليل الحصة أو تقسيمها وتناولها مع البروتين والألياف.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الكنافة النابلسية بالجبن؟
حصة معتادة من 100 غ من الكنافة النابلسية بالجبن تحتوي تقريباً على 385 سعرة، و8 غ بروتين، و47 غ كربوهيدرات، و19 غ دهون، و1.2 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.