بقلاوة بالفستق الحلبي
ملكة الحلويات الشرقية الفاخرة؛ رقائق عجين مقرمشة محشوة بالفستق ومسقية بالقطر والسمن. ورغم حلاوتها الشديدة، إلا أن دهون الفستق والسمن تبطئ سكرها قليلاً بمؤشر (67)، لكن كثافة سكرها وسعراتها هائلة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
حلوى للمناسبات السعيدة بحصة صارمة: قطعة واحدة صغيرة فقط بعد وجبة غنية بالألياف؛ وتجنب تناولها على معدة فارغة حتى لا تتسبب في قفزة إنسولين حادة.
أفضل طرق التحضير
تناول معها فنجان قهوة عربية سادة مع رشة قرفة؛ مرارة القهوة تكسر حدة الحلاوة في الفم.
ملاحظة غذائية هامة
لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (40 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 428 سعرة | 171.2 سعرة |
| البروتين | 6 غ | 2.4 غ |
| الكربوهيدرات | 51 غ | 20.4 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 48.5 غ | 19.4 غ |
| الدهون | 23 غ | 9.2 غ |
| الألياف الغذائية | 2.5 غ | 1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 7 بين أصناف فئة الحلويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 11)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل بمؤشر جلايسيمي أقل:
- شوكولاتة داكنة 85%المؤشر الجلايسيمي 20
- حلاوة طحينية بالمكسراتالمؤشر الجلايسيمي 45
- معمول بالتمر والشومرالمؤشر الجلايسيمي 62
أسئلة شائعة
هل تناسب البقلاوة بالفستق الحلبي الدايت وإنقاص الوزن؟
يحتوي البقلاوة بالفستق الحلبي على 428 سعرة لكل 100 غ، وهي كمية مرتفعة من السعرات، لذلك يُستحسن استخدام كميات صغيرة ومقاسة منها في نظام إنقاص الوزن؛ فحصة 40 غ تعطي 171 سعرة.
كيف تؤثر البقلاوة بالفستق الحلبي على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 67 (متوسط)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 40 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 13 (متوسط)، لذلك يُفضّل تناولها مع بروتين أو خضار غنية بالألياف.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من البقلاوة بالفستق الحلبي؟
حصة معتادة من 40 غ من البقلاوة بالفستق الحلبي تحتوي تقريباً على 171 سعرة، و2.4 غ بروتين، و20.4 غ كربوهيدرات، و9.2 غ دهون، و1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.