كافيار سمك أصلي فخم
طعام الملوك وأندر نعم البحار؛ بيض أسماك الحفش الأسود اللامع بنكهته البحرية المركزة والمميزة. الكافيار يكاد يخلو من الكربوهيدرات الصافية ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويعد من أغنى مصادر الكولين وأحماض أوميغا 3 والدهون الفوسفورية في العالم.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
ملعقة صغيرة كافية تماماً للتمتع بقيمته الغذائية ونكهته الفاخرة؛ تناوله مع شرائح الخيار المقرمشة أو فوق بيضة مسلوقة بدلاً من وضعه فوق الخبز الأبيض المكرر.
أفضل طرق التحضير
تناوله مبرداً على الفور باستخدام ملاعق من الصدف أو العاج وتجنب الملاعق المعدنية التي قد تغير نكهته البحرية النقية، ولا تعرضه للحرارة أبداً.
ملاحظة غذائية هامة
⚠️ تنبيه سريري هام: الكافيار غني جداً بالصوديوم ويجب الاعتدال فيه لمرضى ارتفاع ضغط الدم، كما يُنصح الحوامل بتجنب الكافيار النيء أو غير المبستر تجنباً لمخاطر بكتيريا الليستيريا.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (15 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 264 سعرة | 39.6 سعرة |
| البروتين | 24.6 غ | 3.7 غ |
| الكربوهيدرات | 4 غ | 0.6 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 4 غ | 0.6 غ |
| الدهون | 17.9 غ | 2.7 غ |
| الألياف الغذائية | 0 غ | 0 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يوفر 9.3 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 14 من 19 في فئة اللحوم والأسماك والبيض (الأعلى أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الكافيار الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن أن يكون جزءاً مفيداً من نظام إنقاص الوزن، لأنه يوفر 9.3 غ بروتين لكل 100 سعرة، والبروتين يعزز الشبع. وحصة 15 غ تعطي 40 سعرة.
كيف يؤثر الكافيار على سكر الدم؟
يحتوي الكافيار على 4 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الكافيار؟
حصة معتادة من 15 غ من الكافيار تحتوي تقريباً على 40 سعرة، و3.7 غ بروتين، و0.6 غ كربوهيدرات، و2.7 غ دهون، و0 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.