WiBo Health
لحم عجل هبرة مطهو بالفرن (روستو)

لحم عجل هبرة مطهو بالفرن (روستو)

Lean Roast Veal
اللحوم والأسماك والبيض

لحم العجل البتلو الصغير يتميز بنعومة أليافه العضلية وطعمه الحليبي الرقيق، وهو من أخف أنواع اللحوم الحمراء على الجهاز الهضمي. مؤشره الجلايسيمي لا ينطبق، ويمثل مصدراً صافياً للبروتين الحيواني عالي القيمة الحيوية دون دهون ثقيلة.

المؤشر الجلايسيمي

—
لا ينطبق

الحمل الجلايسيمي

—
لا ينطبق

السعرات الحرارية

172
سعرة لكل 100 غ

البروتين

28
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

تناول شريحة ستيك عجل مشوية مع طبق كبير من الخضار المشوية وسلطة خضراء لضمان امتصاص أقصى للحديد بفضل وجود فيتامين C.

أفضل طرق التحضير

اطبخه سريعاً على نار متوسطة ولا تتركه يجف على النار لقلة دهونه الذاتية؛ تتبيلة بسيطة من الفلفل الأسود وإكليل الجبل تكفي لإظهار طيب نكهته.

ملاحظة غذائية هامة

غني بالحديد الهيمي والزنك وفيتامين B12، ومثالي لبناء العضلات بعد التمارين الرياضية وتسريع التئام الأنسجة.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (120 غ)
السعرات الحرارية172 سعرة206.4 سعرة
البروتين28 غ33.6 غ
الكربوهيدرات0 غ0 غ
الكربوهيدرات المتاحة0 غ0 غ
الدهون5.9 غ7.1 غ
الألياف الغذائية0 غ0 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يوفر 16.3 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 25 من 49 في فئة اللحوم والأسماك والبيض (الأعلى أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل لحم العجل أفضل لمقاومة الأنسولين من اللحم البقري الكبير؟

كلاهما لا يرفع السكر، لكن لحم العجل يتميز بانخفاض دهونه المشبعة وسهولة هضمه مما يقلل العبء على الكبد والشرايين.

كم سعرة حرارية وبروتين في 120 غرام من لحم العجل الهبرة؟

توفر الحصة نحو 205 سعرة حرارية وقرابة 34 غراماً من البروتين الممتاز مع نحو 7 غرامات دهون.

هل لحم العجل مسموح لمرضى الكولسترول؟

نعم باعتدال (مرتين أسبوعياً) عند اختيار القطع الخالية من الشحم كالفيليه والموزة وطهيها بطرق صحية كالسلق والشيّ.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.