بوملي حمضي عملاق حلو المذاق
أضخم ثمار الحمضيات على الإطلاق وأصل عائلة الجريب فروت؛ قشرة إسفنجية سميكة تحمي فصوصاً عملاقة مليئة بالعصارة المقرمشة ونكهة حلوة ناعمة تكاد تخلو من المرارة. يسجل البوملي مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً (≈30) وسعرات حرارية قليلة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
فصان إلى ثلاثة فصوص مقشرة كوجبة خفيفة بعد الظهر تملأ المعدة بالألياف والماء وتمدك بكامل احتياجك اليومي من فيتامين C دون أي قلق من رفع السكر.
أفضل طرق التحضير
قشر الغلاف الإسفنجي السميك وانزع الأغشية البيضاء الصلبة المحيطة بالفصوص، وتناول حبيبات اللب الممتلئة بالعصير طازجة وباردة.
ملاحظة غذائية هامة
غني بالبوتاسيوم والألياف الداعمة لصحة الأوعية الدموية؛ وله نفس التحذير الدوائي للجريب فروت ولكن بحدة أقل، لذا يُفضل الحذر لمن يتناول الستاتينات.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (100 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 38 سعرة | 38 سعرة |
| البروتين | 0.8 غ | 0.8 غ |
| الكربوهيدرات | 9.6 غ | 9.6 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 8.6 غ | 8.6 غ |
| الدهون | 0 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 1 غ | 1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 12 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 43)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب البوملي الحمضي العملاق حلو المذاق الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات البوملي الحمضي العملاق حلو المذاق منخفضة جداً (38 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر البوملي الحمضي العملاق حلو المذاق على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 30 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 100 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 2.6 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من البوملي الحمضي العملاق حلو المذاق؟
حصة معتادة من 100 غ من البوملي الحمضي العملاق حلو المذاق تحتوي تقريباً على 38 سعرة، و0.8 غ بروتين، و9.6 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.