WiBo Health
توت شامي أسود طازج ناضج غني بالأنثوسيانين

توت شامي أسود طازج ناضج غني بالأنثوسيانين

Fresh Black Persian Mulberries
الفواكه

فاكهة الصيف الشامية الفاخرة؛ حبات داكنة ممتلئة بعصارة قرمزية ساحرة تمزج الحلاوة بالحموضة المنعشة، وتشتهر في بلاد الشام بأنها صيدلية طبيعية لصحة الفم، الحلق، وتنشيط الدورة الدموية.

المؤشر الجلايسيمي

25
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

2
لحصة 100 غ

السعرات الحرارية

43
سعرة لكل 100 غ

البروتين

1.4
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

تناوله طازجاً في موسمه كوجبة خفيفة منعشة بمفرده أو مع الزبادي والمكسرات؛ لونه القاني يترك أثراً على الأصابع وهو علامة تركيز مضادات الأكسدة.

أفضل طرق التحضير

يُفضل غسله برفق شديد بالماء البارد وتناوله طازجاً فوراً؛ لا تغله ولا تضف إليه السكر للحفاظ على فيتامين C ومركبات الفلافونويد.

ملاحظة غذائية هامة

مؤشره الجلايسيمي منخفض جداً (25) وحمله لحصة 100 غ يبلغ 2.0 فقط؛ غني جداً بمركبات "الأنثوسيانين" التي تحمي بطانة الأوعية الدموية وتقلل أكسدة الدهون.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (100 غ)
السعرات الحرارية43 سعرة43 سعرة
البروتين1.4 غ1.4 غ
الكربوهيدرات9.8 غ9.8 غ
الكربوهيدرات المتاحة8.1 غ8.1 غ
الدهون0.4 غ0.4 غ
الألياف الغذائية1.7 غ1.7 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 10 بين أصناف فئة الفواكه التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 46)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل التوت الشامي الأسود يرفع سكر الدم؟

لا، مؤشره الجلايسيمي منخفض جداً (25) وسكرياته بطيئة الامتصاص، مما يجعله من أكثر الفواكه أماناً لمرضى السكري.

ما هي فوائد التوت الأسود لصحة الفم والحلق؟

مستخلص التوت الشامي يحتوي على خصائص قابضة ومضادة للميكروبات تساعد في تهدئة تقرحات الفم والتهابات اللثة والحلق.

ما القيمة الغذائية لحصة 100 غ طازجة؟

تمنحك 43 سعرة حرارية، 1.4 غ بروتين، 1.7 غ ألياف، وفقط 8.1 غ كربوهيدرات صافية.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.