بازلاء خضراء حلوة طازجة مسلوقة
حبات اللؤلؤ الخضراء التي يعشقها الجميع بحلاوتها الطبيعية؛ غنية بالنشا النباتي والألياف والبروتين في آن واحد. ونظراً لمحتواها من الكربوهيدرات المعقدة، تسجل البازلاء مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً (≈48)، وتمنح طاقة تدريجية مشبعة.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناول نصف كوب كجزء مدمج مع طبق الأرز أو اليخنات الغنية باللحم والخضار، وتجنب تناول صحن ضخم منها بمفردها لاحتساب النشويات بدقة.
أفضل طرق التحضير
اطهها بالبخار لدقائق معدودة فقط حتى تصبح طرية مع بقاء لونها الأخضر الزاهي وقشرتها متماسكة، وتجنب غليها المفرط الذي يحول نشاها إلى قوام رخو سريع الامتصاص.
ملاحظة غذائية هامة
البازلاء رافد رائع للبروتين النباتي والزنك والألياف القابلة للذوبان؛ والاعتدال بحصة محددة يمنحك فوائدها الغذائية الكبيرة مع الحفاظ على استقرار سكر الدم.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (80 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 81 سعرة | 64.8 سعرة |
| البروتين | 5.4 غ | 4.3 غ |
| الكربوهيدرات | 14 غ | 11.2 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 8.3 غ | 6.6 غ |
| الدهون | 0.4 غ | 0.3 غ |
| الألياف الغذائية | 5.7 غ | 4.6 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
تأتي في المرتبة 8 بين أصناف فئة الخضار التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 10)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل تناسب البازلاء الخضراء الحلوة الطازجة المسلوقة الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخالها باعتدال، فهي تحتوي على 5.7 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 80 غ تعطي 65 سعرة.
كيف تؤثر البازلاء الخضراء الحلوة الطازجة المسلوقة على سكر الدم؟
مؤشرها الجلايسيمي 48 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 80 غ يبلغ حملها الجلايسيمي 3.2 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من البازلاء الخضراء الحلوة الطازجة المسلوقة؟
حصة معتادة من 80 غ من البازلاء الخضراء الحلوة الطازجة المسلوقة تحتوي تقريباً على 65 سعرة، و4.3 غ بروتين، و11.2 غ كربوهيدرات، و0.3 غ دهون، و4.6 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.