WiBo Health
سمك القاروص البحري المشوي (سيباس)

سمك القاروص البحري المشوي (سيباس)

European Seabass
اللحوم والأسماك والبيض

سمك القاروص (السي باس) يُعد أيقونة الأطباق الصحية الفاخرة؛ لحمه أبيض ناصع وطعمه معتدل يعشقه حتى من لا يفضلون طعم السمك القوي. مؤشره الجلايسيمي لا ينطبق لخلوه من النشويات، وهو سلاح فعال ضد متلازمة الأيض وضغط الدم.

المؤشر الجلايسيمي

—
لا ينطبق

الحمل الجلايسيمي

—
لا ينطبق

السعرات الحرارية

97
سعرة لكل 100 غ

البروتين

18.4
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

طبق متكامل من فيليه القاروص بجانب الهليون أو الفاصوليا الخضراء مع ملعقة زيت زيتون يضمن لك وجبة متوازنة ومريحة للمعدة.

أفضل طرق التحضير

اطبخه بتقنية الورق الحراري (En Papillote) مع شرائح الليمون والأعشاب، لحبس الرطوبة والنكهة كاملة دون إضافة سعرات دهنية زائدة.

ملاحظة غذائية هامة

محتواه العالي من البوتاسيوم والأوميغا 3 يدعم مرونة الأوعية الدموية ويساعد في السيطرة الطبيعية على ضغط الدم.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (150 غ)
السعرات الحرارية97 سعرة145.5 سعرة
البروتين18.4 غ27.6 غ
الكربوهيدرات0 غ0 غ
الكربوهيدرات المتاحة0 غ0 غ
الدهون2.1 غ3.2 غ
الألياف الغذائية0 غ0 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يوفر 19 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 19 من 49 في فئة اللحوم والأسماك والبيض (الأعلى أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

كيف يساعد القاروص مرضى السكر في ضبط قراءاتهم؟

لخلوه من النشويات، فهو يوفر بروتيناً نقياً يعزز إفراز هرمونات الشبع دون تحفيز إفراز الأنسولين المفرط.

ما هي القيمة الغذائية لحصة القاروص (150 غرام)؟

تمنحك الحصة حوالي 145 سعرة حرارية، 28 غرام بروتين عالي الامتصاص، ودهوناً صحية تدعم نشاط الدماغ وصحة القلب.

هل يمكن تناول القاروص في العشاء أثناء الرجيم؟

هو من أفضل خيارات العشاء الخفيف؛ لا يسبب انتفاخات، سريع الهضم، ويدعم البناء العضلي الليلي.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.