مخلل خيار بلدي مقرمش
رفيق الساندويشات والشاورما المحبوب؛ حبات خيار صغيرة مقرمشة مخمرة في محلول من الماء والملح والثوم والشبت. كربوهيدراته الصافية شبه معدومة ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، وتخميره الطبيعي يجعله مصدراً لبكتيريا حمض اللاكتيك المفيدة للأمعاء.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
تناول حبة إلى حبتين مقرمشتين بجانب وجبات الغداء المشبعة؛ فحموضته وقرمشته تنعشان حاسة التذوق وتساعدان على تقليل الرغبة في تناول الحلويات بعد الوجبة.
أفضل طرق التحضير
يفضل دائماً المخلل المنزلي المخمر بالملح البحري الطبيعي دون إضافة السكر أو المواد الحافظة الكيميائية، واحرص على غسله بالماء البارد إذا رغبت في تقليل الملوحة السطحية.
ملاحظة غذائية هامة
مخلل الخيار صديق رائع للدايت وسكر الدم بصفر سعرات مؤثرة؛ ولكن محتواه العالي من الصوديوم يستوجب الاعتدال الصارم لمرضى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (50 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 11 سعرة | 5.5 سعرة |
| البروتين | 0.3 غ | 0.1 غ |
| الكربوهيدرات | 2.3 غ | 1.1 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 1.1 غ | 0.6 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0.1 غ |
| الألياف الغذائية | 1.2 غ | 0.6 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 11 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 1 من 5 في فئة الصلصات والمخللات والزيتون (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب مخلل الخيار الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات مخلل الخيار منخفضة جداً (11 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر مخلل الخيار على سكر الدم؟
يحتوي مخلل الخيار على 1.1 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من مخلل الخيار؟
حصة معتادة من 50 غ من مخلل الخيار تحتوي تقريباً على 6 سعرة، و0.1 غ بروتين، و1.1 غ كربوهيدرات، و0.1 غ دهون، و0.6 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.