WiBo Health
محار بحري طازج نيء بالليمون (أويستر)

محار بحري طازج نيء بالليمون (أويستر)

Fresh Raw Oysters
اللحوم والأسماك والبيض

المحار هو أغنى طعام طبيعي على وجه الأرض بعنصر الزنك، ويمتاز بنكهة بحرية مفعمة بالمعادن والحيوية. مؤشره الجلايسيمي لا ينطبق لانخفاض كربوهيدراته للغاية، وهو منشط طبيعي هائل للمناعة وإنتاج الهرمونات وصحة الإنسولين.

المؤشر الجلايسيمي

—
لا ينطبق

الحمل الجلايسيمي

—
لا ينطبق

السعرات الحرارية

68
سعرة لكل 100 غ

البروتين

7
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

يُفضل تناوله نيئاً طازجاً مع بضع قطرات من عصير الليمون، أو مطهواً على البخار مع رشة شبت وزيت زيتون خفيف.

أفضل طرق التحضير

إذا اخترت طهيه، اكتفِ بدقيقتين على البخار حتى تفتح صدفاته، وتجنب المحار المقلي بخلطات الدقيق التي تضيف نشويات ضارة ودهوناً غير صحية.

ملاحظة غذائية هامة

الزنك المركز فيه يساعد خلايا بيتا في البنكرياس على تصنيع وتخزين الإنسولين؛ لكن على الحوامل وضعاف المناعة تجنب تناوله نيئاً منعاً لعدوى بكتيريا الضمات.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (100 غ)
السعرات الحرارية68 سعرة68 سعرة
البروتين7 غ7 غ
الكربوهيدرات3.9 غ3.9 غ
الكربوهيدرات المتاحة3.9 غ3.9 غ
الدهون2.5 غ2.5 غ
الألياف الغذائية0 غ0 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يوفر 10.3 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 35 من 49 في فئة اللحوم والأسماك والبيض (الأعلى أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

لماذا يُعتبر المحار مفيداً جداً لمقاومة الأنسولين؟

بفضل احتوائه على أعلى نسبة زنك طبيعية، وهو المعدن المسؤول مباشرة عن بناء وتنشيط مستقبلات الأنسولين في الخلايا.

كم سعرة حرارية في حصة 100 غرام من المحار؟

توفر نحو 70 سعرة حرارية فقط مع 7 غرامات بروتين ومجموعة لا مثيل لها من فيتامين B12 والحديد والنحاس.

هل يمكن لمرضى الكلى تناول المحار بحرية؟

يجب استشارة الطبيب لأنه غني جداً بالفسفور والبروتينات البحرية والمعادن الثقيلة التي قد تحتاج متابعة طبية دقيقة.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.