WiBo Health
سمك الماكريل (Makreel)

سمك الماكريل (Makreel)

Mackerel
اللحوم والأسماك والبيض

عملاق الأوميغا 3 وفيتامين D الطبيعي؛ سمك دهني بحري ممتاز لصحة الدماغ والقلب ومحاربة مقاومة الإنسولين، بصفر كربوهيدرات وصفر تأثير جلايسيمي.

المؤشر الجلايسيمي

—
لا ينطبق

الحمل الجلايسيمي

—
لا ينطبق

السعرات الحرارية

205
سعرة لكل 100 غ

البروتين

18.6
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

طعام استثنائي لدعم صحة الشرايين وخفض الدهون الثلاثية؛ تناوله مرة أسبوعياً كبديل فاخر واقتصادي للسلمون.

أفضل طرق التحضير

اشوه على الفحم أو في صينية بالفرن مع شرائح الليمون والكمون والكزبرة؛ دهونه الطبيعية الغنية تجعله طرياً وشهياً دون الحاجة لإضافة زيوت كثيرة.

ملاحظة غذائية هامة

لا يحتاج هذا الصنف إلى مؤشر جلايسيمي، لكن الأطعمة المرافقة له في الوجبة هي التي تحدد أثرها على سكر الدم.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (100 غ)
السعرات الحرارية205 سعرة205 سعرة
البروتين18.6 غ18.6 غ
الكربوهيدرات0 غ0 غ
الكربوهيدرات المتاحة0 غ0 غ
الدهون13.9 غ13.9 غ
الألياف الغذائية0 غ0 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يوفر 9.1 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 15 من 19 في فئة اللحوم والأسماك والبيض (الأعلى أولاً).

أصناف قريبة من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل يناسب سمك الماكريل الدايت وإنقاص الوزن؟

يمكن أن يكون جزءاً مفيداً من نظام إنقاص الوزن، لأنه يوفر 9.1 غ بروتين لكل 100 سعرة، والبروتين يعزز الشبع. وحصة 100 غ تعطي 205 سعرة.

كيف يؤثر سمك الماكريل على سكر الدم؟

لا يحتوي سمك الماكريل تقريباً على كربوهيدرات متاحة، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من سمك الماكريل؟

حصة معتادة من 100 غ من سمك الماكريل تحتوي تقريباً على 205 سعرة، و18.6 غ بروتين، و0 غ كربوهيدرات، و13.9 غ دهون، و0 غ ألياف.

📚 المراجع العلمية المعتمدة: الجداول الدولية للمؤشر الجلايسيمي (Atkinson et al., Am J Clin Nutr 2021) • أبحاث جامعة هارفارد الطبية (Harvard Health). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.