ليمون أخضر حامض وعطري (لايم)
حبات اللايم الخضراء الصغيرة بنكهتها العطرية الفواحة وحموضتها اللاذعة الحيوية؛ ركيزة المطبخ اللاتيني والتايلاندي والمشروبات المنعشة. كربوهيدراته الصافية في الحصة ضئيلة جداً ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق، ويتميز بزيوت قشرته الفواحة ومركبات الليمونين.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
اعصره فوق أطباق التاكو، الفاهيتا، وسلطات الغواكامولي؛ فحموضته العطرية ترفع نكهة الأطباق وتمنح انتعاشاً يقلل الرغبة في الصلصات الدسمة.
أفضل طرق التحضير
اعصر الثمرة طازجة في اللحظة الأخيرة قبل الأكل للحفاظ على زيوته العطرية، وابشر قليلاً من قشرته الخضراء الخارجية لإضفاء رائحة استوائية مدهشة.
ملاحظة غذائية هامة
اللايم غني بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تدعم كفاءة التمثيل الغذائي؛ وهو مطعم طبيعي آمن بنسبة 100% ولا يؤثر مطلقاً على سكر الدم.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (15 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 30 سعرة | 4.5 سعرة |
| البروتين | 0.7 غ | 0.1 غ |
| الكربوهيدرات | 10.5 غ | 1.6 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 7.7 غ | 1.2 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0 غ |
| الألياف الغذائية | 2.8 غ | 0.4 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 30 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 3 من 47 في فئة الفواكه (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الليمون الأخضر الحامض الوعطري الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الليمون الأخضر الحامض الوعطري منخفضة جداً (30 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الليمون الأخضر الحامض الوعطري على سكر الدم؟
يحتوي الليمون الأخضر الحامض الوعطري على 7.7 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الليمون الأخضر الحامض الوعطري؟
حصة معتادة من 15 غ من الليمون الأخضر الحامض الوعطري تحتوي تقريباً على 4 سعرة، و0.1 غ بروتين، و1.6 غ كربوهيدرات، و0 غ دهون، و0.4 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.