كوارك خالي الدسم (ماخر كفارك)
السلاح السري للرياضيين ومتبعي الحميات في ألمانيا وهولندا (Magere Kwark)؛ جبن طازج ناعم يشبه الزبادي اليوناني السميك في قوامه ولكنه يفيض بالبروتين النقي (الكازين) مع صفر دهون. كربوهيدراته ضئيلة جداً ومؤشره الجلايسيمي غير منطبق.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
وعاء مثالي للإفطار أو قبل النوم؛ فبروتين الكازين بطيء الامتصاص يغذي العضلات ويمنح شبعاً حديدياً يمتد لساعات طوال الليل دون أي جوع.
أفضل طرق التحضير
اخلطه مع بضع حبات من التوت الأزرق ورشة قرفة ونصف ملعقة بذور شيا؛ لتحصل على تحلية بروتينية فاخرة بقوام كريمي دون أي دهون أو سكريات حرة.
ملاحظة غذائية هامة
الكوارك خالي الدسم يوفر نحو 11 إلى 12 غرام بروتين نقي لكل 100 غرام مع سعرات منخفضة جداً؛ وهو من أفضل الخيارات الغذائية لدعم الشبع وإدارة الوزن وبناء الجسم الرياضي واستقرار الجلوكوز.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 52 سعرة | 78 سعرة |
| البروتين | 11 غ | 16.5 غ |
| الكربوهيدرات | 3.5 غ | 5.2 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 3.5 غ | 5.2 غ |
| الدهون | 0.2 غ | 0.3 غ |
| الألياف الغذائية | 0 غ | 0 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يوفر 21.2 غ بروتين لكل 100 سعرة، في المرتبة 1 من 9 في فئة الألبان والأجبان (الأعلى أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب الكوارك خالي الدسم الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات الكوارك خالي الدسم منخفضة جداً (52 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر الكوارك خالي الدسم على سكر الدم؟
يحتوي الكوارك خالي الدسم على 3.5 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الكوارك خالي الدسم؟
حصة معتادة من 150 غ من الكوارك خالي الدسم تحتوي تقريباً على 78 سعرة، و16.5 غ بروتين، و5.2 غ كربوهيدرات، و0.3 غ دهون، و0 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.