WiBo Health
جزر طازج

جزر طازج

Carrot
الخضار

رغم انتشار خرافة قديمة بأن الجزر يرفع السكر، إلا أن الفحوصات أثبتت أن مؤشره الجلايسيمي منخفض (39)، وحمله الجلايسيمي لحبة واحدة لا يتجاوز 3 درجات، مما يجعله آمناً تماماً ومغذياً للعين والمناعة.

المؤشر الجلايسيمي

39
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

2.2
لحصة 80 غ

السعرات الحرارية

41
سعرة لكل 100 غ

البروتين

0.9
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

سناك مقرمش ممتاز بين الوجبات عند تناوله نيئاً، أو كإضافة ملونة تعزز ألياف اليخنات وشوربات الخضار اليومية.

أفضل طرق التحضير

تناوله نيئاً مع الحمص أو اللبنة، وإذا سلقته احرص على عدم تركه يذوب تماماً بالطهي للحفاظ على تماسك أليافه ومؤشره المنخفض.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (80 غ)
السعرات الحرارية41 سعرة32.8 سعرة
البروتين0.9 غ0.7 غ
الكربوهيدرات10 غ8 غ
الكربوهيدرات المتاحة7.2 غ5.8 غ
الدهون0.2 غ0.2 غ
الألياف الغذائية2.8 غ2.2 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 6 بين أصناف فئة الخضار التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 7)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل يناسب الجزر الطازج الدايت وإنقاص الوزن؟

نعم، فسعرات الجزر الطازج منخفضة جداً (41 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.

كيف يؤثر الجزر الطازج على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 39 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 80 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 2.2 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الجزر الطازج؟

حصة معتادة من 80 غ من الجزر الطازج تحتوي تقريباً على 33 سعرة، و0.7 غ بروتين، و8 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و2.2 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.