WiBo Health
شمندر أحمر (بنجر)

شمندر أحمر (بنجر)

Beetroot
الخضار

إكسير الرياضيين وضغط الدم؛ غني بالنترات الطبيعية التي توسع الأوعية الدموية وتنشط الدورة الدموية. مؤشره الجلايسيمي متوسط (64) لكن حمله الجلايسيمي لحصة صغيرة منخفض وآمن.

المؤشر الجلايسيمي

64
متوسط
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

3.5
لحصة 80 غ

السعرات الحرارية

43
سعرة لكل 100 غ

البروتين

1.6
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

أضف نصف حبة شمندر مسلوقة إلى طبق السلطة الخضراء؛ يعزز امتصاص الأكسجين في العضلات ويمنح نشاطاً رائعاً للجسم.

أفضل طرق التحضير

اسلقه بقشرته ثم قشره بعد النضج واقطعه مكعبات مع زيت الزيتون وخل التفاح والبقدونس لفرملة هضم سكرياته الطبيعية.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (80 غ)
السعرات الحرارية43 سعرة34.4 سعرة
البروتين1.6 غ1.3 غ
الكربوهيدرات9.6 غ7.7 غ
الكربوهيدرات المتاحة6.8 غ5.4 غ
الدهون0.2 غ0.2 غ
الألياف الغذائية2.8 غ2.2 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 7 بين أصناف فئة الخضار التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 7)، من الأقل إلى الأعلى.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل يناسب الشمندر الأحمر الدايت وإنقاص الوزن؟

نعم، فسعرات الشمندر الأحمر منخفضة جداً (43 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.

كيف يؤثر الشمندر الأحمر على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 64 (متوسط)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 80 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 3.5 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من الشمندر الأحمر؟

حصة معتادة من 80 غ من الشمندر الأحمر تحتوي تقريباً على 34 سعرة، و1.3 غ بروتين، و7.7 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و2.2 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.