جذر الكرفس المطبوخ (سيليريك)
الدرنة الخريفية العريقة في المطبخ الأوروبي والهولندي (Knolselderij)؛ جذر نبات الكرفس الكروي ذو القشرة الخشنة واللب العاجي بنكهة كرفسية دافئة وناعمة. كربوهيدراته أقل بكثير من البطاطس، ويسجل مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً إلى معتدل (≈35) وهضماً سلساً.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
بديل عبقري ومنخفض النشويات لهريس البطاطس (Mashed potatoes)؛ اسلقه واهرسه مع قليل من زيت الزيتون والثوم بجانب الأسماك المشوية أو اللحوم لتنعم بنصف السعرات والنشويات.
أفضل طرق التحضير
قشر القشرة الخارجية السميكة جيداً، واقطعه مكعبات واشوِه في الفرن مع الروزماري وزيت الزيتون حتى يتحمر، أو أضفه لشوربات الخضار الشتوية لمنحها قواماً كريمياً غنياً.
ملاحظة غذائية هامة
جذر الكرفس غني بالألياف وفيتامينات K وC والفوسفور؛ وهو خيار راقٍ وممتاز لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين كبديل دافئ للدرنات النشوية.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 42 سعرة | 63 سعرة |
| البروتين | 1.5 غ | 2.2 غ |
| الكربوهيدرات | 9.2 غ | 13.8 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 7.4 غ | 11.1 غ |
| الدهون | 0.3 غ | 0.4 غ |
| الألياف الغذائية | 1.8 غ | 2.7 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 6 بين أصناف فئة الخضار التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 10)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب جذر الكرفس المطبوخ الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات جذر الكرفس المطبوخ منخفضة جداً (42 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر جذر الكرفس المطبوخ على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 35 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 150 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 3.9 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من جذر الكرفس المطبوخ؟
حصة معتادة من 150 غ من جذر الكرفس المطبوخ تحتوي تقريباً على 63 سعرة، و2.2 غ بروتين، و13.8 غ كربوهيدرات، و0.4 غ دهون، و2.7 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.