WiBo Health
خبز الشعير

خبز الشعير

Barley Bread
الحبوب والنشويات

خبز الأجداد الأكثر أماناً لمريض السكري ومقاومة الإنسولين؛ مؤشره الجلايسيمي منخفض جداً (34)، ويتميز بألياف 'بيتا جلوكان' الذائبة التي تشكل سداً طبيعياً في الأمعاء يمنع قفزات السكر.

المؤشر الجلايسيمي

34
منخفض
تقدير مراجع سريرياً

الحمل الجلايسيمي

6.4
لحصة 50 غ

السعرات الحرارية

240
سعرة لكل 100 غ

البروتين

8.5
غ لكل 100 غ

💡 الإرشاد الغذائي الذكي

توصيات الاستهلاك

الخيار الأفضل لوجبة الفطور اليومية؛ يمنحك طاقة هادئة ومستمرة لساعات طويلة دون أي هبوط مفاجئ في النشاط.

أفضل طرق التحضير

تأكد من شرائه من مخابز تستخدم دقيق الشعير الحقيقي الكامل، وتناوله مع بيض مسلوق وزيت زيتون لوجبة فطور متكاملة الأركان.

ملاحظة غذائية هامة

لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين، يُوصى دائماً بمراعاة الحمل الجلايسيمي (GL) الكلي للوجبة وعدم الاعتماد على المؤشر منفرداً.

القيم الغذائية

العنصر الغذائيلكل 100 غلحصة معتادة (50 غ)
السعرات الحرارية240 سعرة120 سعرة
البروتين8.5 غ4.2 غ
الكربوهيدرات47 غ23.5 غ
الكربوهيدرات المتاحة37.8 غ18.9 غ
الدهون1.5 غ0.8 غ
الألياف الغذائية9.2 غ4.6 غ

الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.

مقارنة وبدائل ذكية

يأتي في المرتبة 1 بين أصناف فئة الحبوب والنشويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 20)، من الأقل إلى الأعلى. هذا من أقل الأصناف مؤشراً في فئته.

بدائل ذكية من نفس العائلة:

أسئلة شائعة

هل يناسب خبز الشعير الدايت وإنقاص الوزن؟

يمكن إدخاله باعتدال، فهو يحتوي على 9.2 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 50 غ تعطي 120 سعرة.

كيف يؤثر خبز الشعير على سكر الدم؟

مؤشره الجلايسيمي 34 (منخفض)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 50 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 6.4 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.

ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من خبز الشعير؟

حصة معتادة من 50 غ من خبز الشعير تحتوي تقريباً على 120 سعرة، و4.2 غ بروتين، و23.5 غ كربوهيدرات، و0.8 غ دهون، و4.6 غ ألياف.

📚 قيمة المؤشر الجلايسيمي لهذا الصنف تقدير مراجع سريرياً من فريق ويبو هيلث الطبي، وليست قياساً مخبرياً من الجداول الدولية (Atkinson 2021). المنهجية والتفاصيل ←

تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026

إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.