خبز التايجر الهولندي المقرمش
الخبز اليومي الأكثر شعبية في المخابز الهولندية؛ رغيف يتميز بقشرة علوية مقرمشة ومتشققة تشبه جلد النمر، ناتجة عن دهن سطحه بعجينة من دقيق الأرز وزيت السمسم قبل الخبز. يصنع لبه من الدقيق الأبيض الخفيف، ويسجل مؤشراً جلايسيمياً متوسطاً (≈68).
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
شريحة واحدة كافية؛ ادهنها دائماً ببروتين مشبع كجبن الغودا المعتق أو زبدة الفول السوداني الطبيعية أو البيض المسلوق لتفادي الجوع السريع الناتج عن نشا الخبز الأبيض.
أفضل طرق التحضير
اختر النسخة المصنوعة من القمح الكامل (Volkoren tijgerbrood)؛ فهي تمنحك نفس القشرة المقرمشة الشبيهة بجلد النمر ولكن مع لب غني بالنخالة وألياف أبطأ امتصاصاً.
ملاحظة غذائية هامة
اللب الأبيض الهش يتحلل إلى سكر بسرعة في الجهاز الهضمي؛ لذا فدعمه بالدهون والبروتينات الصحية يفرمل قفزة الجلوكوز ويطيل فترة الشبع.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (35 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 255 سعرة | 89.2 سعرة |
| البروتين | 9.2 غ | 3.2 غ |
| الكربوهيدرات | 46 غ | 16.1 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 40 غ | 14 غ |
| الدهون | 2.8 غ | 1 غ |
| الألياف الغذائية | 6 غ | 2.1 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يأتي في المرتبة 27 بين أصناف فئة الحبوب والنشويات التي لها مؤشر جلايسيمي (وعددها 35)، من الأقل إلى الأعلى.
بدائل ذكية من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب خبز التايجر الهولندي المقرمش الدايت وإنقاص الوزن؟
يمكن إدخاله باعتدال، فهو يحتوي على 6 غ ألياف لكل 100 غ تساعد على الشبع، وحصة 35 غ تعطي 89 سعرة.
كيف يؤثر خبز التايجر الهولندي المقرمش على سكر الدم؟
مؤشره الجلايسيمي 68 (متوسط)، وهو تقدير مراجع سريرياً وليس قياساً مخبرياً. وفي حصة معتادة من 35 غ يبلغ حمله الجلايسيمي 9.5 (منخفض)، لذلك يكون تأثير هذه الحصة على سكر الدم محدوداً.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من خبز التايجر الهولندي المقرمش؟
حصة معتادة من 35 غ من خبز التايجر الهولندي المقرمش تحتوي تقريباً على 89 سعرة، و3.2 غ بروتين، و16.1 غ كربوهيدرات، و1 غ دهون، و2.1 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.