لفت أبيض هولندي مسلوق
الدرنة الجذرية البيضاء الناصعة ذات الطرف البنفسجي الرقيق (Meiraap)؛ خضار كلاسيكي هولندي عريق يتميز بقوام طري ونكهة حلوة ناعمة تشبه الملفوف الخفيف. كربوهيدراته الصافية منخفضة جداً (نحو 4غ) ومؤشره الجلايسيمي غير مؤثر عملياً وغير منطبق.
المؤشر الجلايسيمي
الحمل الجلايسيمي
السعرات الحرارية
البروتين
💡 الإرشاد الغذائي الذكي
توصيات الاستهلاك
خيار ممتاز لاستبدال جزء من البطاطس في اليخنات والشوربات؛ يمتص نكهة المرق والتوابل ويمنحك شبعاً دافئاً بنصف السعرات والنشويات.
أفضل طرق التحضير
اسلقه أو اطهه بالبخار واهرسه مع قليل من زيت الزيتون وجوزة الطيب، أو اقطعه مكعبات واشوِه في الفرن مع الأعشاب واللحوم.
ملاحظة غذائية هامة
اللفت غني بفيتامين C والألياف الحيوية ومضادات الأكسدة الصليبية؛ وهو من أأمن الخضار الجذرية لمرضى السكري ومقاومة الإنسولين لضبط الجلوكوز.
القيم الغذائية
| العنصر الغذائي | لكل 100 غ | لحصة معتادة (150 غ) |
|---|---|---|
| السعرات الحرارية | 28 سعرة | 42 سعرة |
| البروتين | 0.9 غ | 1.4 غ |
| الكربوهيدرات | 6.4 غ | 9.6 غ |
| الكربوهيدرات المتاحة | 4.6 غ | 6.9 غ |
| الدهون | 0.1 غ | 0.2 غ |
| الألياف الغذائية | 1.8 غ | 2.7 غ |
الحصة المعتادة تقريبية لأغراض المقارنة.
مقارنة وبدائل ذكية
يحتوي على 28 سعرة لكل 100 غ، في المرتبة 23 من 48 في فئة الخضار (الأقل أولاً).
أصناف قريبة من نفس العائلة:
أسئلة شائعة
هل يناسب اللفت الأبيض الهولندي المسلوق الدايت وإنقاص الوزن؟
نعم، فسعرات اللفت الأبيض الهولندي المسلوق منخفضة جداً (28 سعرة لكل 100 غ)، ويمكن تناول كمية جيدة منه لزيادة حجم الوجبة والشعور بالشبع دون سعرات كثيرة.
كيف يؤثر اللفت الأبيض الهولندي المسلوق على سكر الدم؟
يحتوي اللفت الأبيض الهولندي المسلوق على 4.6 غ فقط من الكربوهيدرات المتاحة لكل 100 غ، لذلك لا ينطبق عليه المؤشر الجلايسيمي، وأثره المباشر على سكر الدم ضئيل. أما أثر الوجبة فتحدده الأطعمة المرافقة له كالخبز والأرز والصلصات المحلاة.
ما القيمة الغذائية لحصة معتادة من اللفت الأبيض الهولندي المسلوق؟
حصة معتادة من 150 غ من اللفت الأبيض الهولندي المسلوق تحتوي تقريباً على 42 سعرة، و1.4 غ بروتين، و9.6 غ كربوهيدرات، و0.2 غ دهون، و2.7 غ ألياف.
تمت مراجعته من قبل فريق ويبو هيلث الطبي · آخر مراجعة 13 أكتوبر 2026
إخلاء مسؤولية: هذه البيانات استرشادية لنمط الحياة وليست جهازاً طبياً تشخيصياً وفق اللائحة الأوروبية EU MDR 2017/745. استشر طبيبك دائماً قبل تعديل نظامك العلاجي.